ونقلت صحيفة السفير اللبنانية عن "المرصد السوري لحقوق الانسان" عن مصادر من محافظتي حلب والرقة قولها إن "جبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار وفصائل مسلحة مقربة منهما، بعثوا قياديا في جيش المهاجرين إلى الرقة، للتباحث مع قياديين في "داعش"، من أجل الوصول إلى صيغة لوقف إطلاق النار بين الجماعة وهذه الفصائل، للتفرغ لقتال النظام، كلّ في جبهاته، بشرط عدم استخدام داعش، أو الفصائل الإسلامية الأخرى للأراضي التي يسيطر عليها الطرف الآخر".
وأضاف ابلغ احد مساعدي وزير الحرب في "داعش" القيادي في جيش المهاجرين والأنصار رفض التنظيم لهذا الطلب، معللاً ذلك بأن بعض هذه الفصائل موالية للغرب، فقد قاتلوا "داعش" إرضاء للغرب.
وذكرت وكالة "الأناضول" ان قادة ومقاتلي مجموعات مسلحة في ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي رفضوا "خطة تجميد الصراع التي طرحها دي ميستورا، واعتبروا أنها تصب في صالح النظام، لجمع شتات قواته وتركيزها في أماكن معينة تحقق فيها فصائل المعارضة تقدماً".