عاجل:

ميانمار حيث يُحرق المسلمون احياء.. نساء الأقليات تغتصب بشكل ممنهج

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠١٤
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
ميانمار حيث يُحرق المسلمون احياء.. نساء الأقليات تغتصب بشكل ممنهج قالت منظمة اتحاد نساء ميانمار، إن جيش ميانمار (بورما سابقاً) مستمر في ممارسة الاغتصاب بشكل ممنهج ضد نساء الأقليات العرقية في البلاد، معتبرة أنها تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

ونقل موقع "الاناضول للانباء" عن تقرير صادر عن المنظمة اشارته إلى تعرض نساء مناطق الأقليات العرقية، والمدافعات عن حقوق النساء، إلى مضايقات، واعتداءات من طرف الجيش، مطالبا حكومة ميانمار بسحب قوات الجيش فورا من تلك المناطق.

ورصد التقرير 118 حالة اغتصاب، واغتصاب جماعي، ومحاولة اعتداء جنسي، في مناطق البلاد، بما فيها تلك المناطق التي وقعت الحكومة فيها هدنة مع المسلحين الناشطين.

وأوضح التقرير، أن تلك الحالات تمثل جزءً من الواقع فقط، معتبرا أنها تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، رغم مرور أربع سنوات على انتهاء الحكم العسكري للبلاد.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة، "تين تين نيو"، إن العنف الجنسي من أفراد جيش ميانمار، لا يزال يشكل تهديدًا لنساء الأقليات العرقية في البلاد، رغم محاولات الحكومة تعريف العالم أجمع بجهودها الإصلاحية.

وأكدت "نيو"، على ضرورة إخضاع الجيش للإدارة المدنية، وإنهاء النزاعات الداخلية في البلاد عن طريق اتفاقية سلام تمنح المساواة للأقليات العرقية، قائلة إن العنف الجنسي المدعوم من الدولة سيختفي في حال اتخاذ تلك الخطوات.

ويتمتع جيش ميانمار بحصانة كاملة رغم وجود أدلة قوية على ارتكابه انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان.

وتوجد ثمانية مجموعات عرقية معترف بها رسمياً في ميانمار، ويشكل البورميون أكبر مجموعة عرقية، في حين تمثل العرقيات المتبقية وهي، الكارين، والشاه، والأراكان، والتشين، والكاتشين، والمون، والروهينغايا، 32% من سكان البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. أطفال غزة يحوّلون جراح الحرب إلى قوة وانتصار


رويترز: اندلاع حرائق كبيرة في منشآت نفطية سعودية أمكن رؤيتها من الفضاء جراء هجمات من اليمن


رويترز: صور الأقمار الصناعية تظهر أضرارا لحقت بعدة مبانٍ في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جراء هجمات من اليمن


مصادر لبنانية: تحرّك آليات للاحتلال من بلدة الطيبة باتّجاه القنطرة


شارع الإستيطان يخنق جنين ويصادر أرض المزارعين وحقوقهم


حيس تنزف.. وصنعاء تضيق الخناق وتحسم الميدان تدريجياً


نجفي: اتهام إيران بعدم التعاون، في حين أن مغادرة المفتشين حدثت بسبب انعدام الأمن، هو "عرض نصف الحقيقة" وهو أخطر أشكال الكذب


نجفي: الظروف الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية جعلت تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالضمانات متعذراً من الناحية العملية


نجفي: القرار يسعى عبر تجاهل الاعتداءات على المنشآت النووية لممارسة ضغوط سياسية وإجبار إيران على "الاستسلام"


مندوب إيران في فيينا رضا نجفي: مشروع القرار الأميركي أداة سياسية ومُحرِّفة