عاجل:

ضربة المعلم في موسكو واللاءات الثلاث - الجزء الاول

الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠١٤
٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش
ضربة معلم وجهتها موسكو ودمشق في مرحلة تراجع المحور المقابل بفعل إنجازات الميدان وتقدم الجيشين السوري والعراقي والحشد الشعبي الداعم .

لاءات ثلاث عنونت الزيارة .

لا عودة لصيغة جنيف.

لا استبعاد للرئيس الأسد في الحرب على الإرهاب

ولا للمناطق العازلة داخل سورية .

فطاولة الحوار السوري السوري المقترحة في موسكو

لا مكان للإرهابيين وراءها .

وتعاون الرئيسين بوتين والأسد لمواجهة الإرهاب

لا تراجع عنه واستعادة باريس نغمة المناطق العازلة على وقع مقترح دي ميستورا

لوقف النار في حلب تجاوزتها الأحداث .

فما حقيقة ما توافقت عليه موسكو ودمشق خلال زيارة المعلم ؟

كيف سيترجم الرئيس بوتين تعاونه مع الرئيس الأسد لمكافحة الإرهاب ؟

هل يأخذ الحوار السوري السوري طريقه إلى موسكو بدل جنيف؟

لماذا استعادت فرنسا نغمة المناطق العازلة وخصصتها لحلب ؟

 

شريف شحادة           نائب في مجلس الشعب السوري                                                            

مجدي خليل             مدير منتدى الشرق الاوسط للحريات                                                    

يفغيني سيدروف      كاتب وصحفي                                                      

خطار ابو دياب        استاذ في العلاقات الدولية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.


بزشكيان: لم نسمح للعدو بتحقيق أهدافه في الحرب الاقتصادية


المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر في منطقة قديرلي شمال شرق مدينة أضنة التركية شعر بها سكان الشمال السوري


حزب الخضر في إنجلترا وويلز يعتمد قراراً يعتبر الصهيونية شكلاً من العنصرية


العميد فدوي: السفن الأمريكية عرضة لأضرار ۱۰۰٪ علی ید قواتنا