عاجل:

تشكيل لجنة إيرانية عراقية لانتشال السفن الغارقة بمياه نهر "أروند"

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
تشكيل لجنة إيرانية عراقية لانتشال السفن الغارقة بمياه نهر أعلن مساعد الشؤون البحرية بهيئة الموانئ الإيرانية، اعتزام إيران والعراق عقد جلسات متواصلة لمناقشة سبل انتشال السفن الغارقة بمياه نهر "أروند" المشترك بين البلدين.

وأكد علي إستيري لوكالة "فارس" رؤية الحكومة الإيرانية الخاصة بإنعاش الممر المائي لنهر أروند، منوها إلى أن هيئة الموانئ الإيرانية تشرف على عملية انتشال السفن الغارقة (من مخلفات الحرب العراقية ضد إيران 1980-1988).
وأوضح إستيري أنه وبموجب اتفاقية الجزائر 1975، فإن عملية التجريف والملاحة، تكون بإشراف مشترك من قبل إيران والعراق، لافتاً إلى ضرورة تشكيل لجنة "CBC" بين إيران والعراق لانتشال السفن الغارقة، وأن وزارة الخارجية الإيرانية تتابع موضوع تشكيل اللجنة، حيث توصلت إلى اتفاق مبدئي وستعقد أول اجتماع لها بمدينة خرمشهر في محافظة خوزستان الإيرانية.
وبيّن أن الجانب العراقي قد نقل فعلياً معداته إلى ميناء خرمشهر وتم تأمين غرف خاصة له، مؤكداً بان لجنة CBC ستعقد على نحو متواصل في مدينة خرمشهر الإيرانية والبصرة العراقية وأن المكتب الرسمي للجنة المشتركة سيدشن، عند إعلان القنوات الدبلوماسية عن استعدادها لذلك.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم