وافاد موقع "الوفاق" امس الخميس ان النواب الثلاثة أرجعوا "في خطاب لنائبة رئيس اللجنة الأوروبية"، قرار المعارضة بالمقاطعة إلى عدم توافر الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات حرة وعادلة في البحرين.
وطالب النواب نائبة رئيس اللجنة الأوروبية وممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بتشجيع الاتحاد على إعادة ترتيب أولوياته في ما يتعلق بالبحرين بناءا على مبادئ الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان.
ويشير النواب إلى أن المعارضة تعمل تحت ضغط الأجواء القمعية لكنها عملت باستمرار للدفع بحوار جدي وإصلاحات حقيقية للوصول إلى حكم ديمقراطي.
كما انتقدوا بيان السفراء لتجاهله انتهاكات السلطة في البحرين، مضيفين "أن الاتحاد فشل في معالجة الأولوية الأساس وهي الدفاع عن حقوق الإنسان وتشجيع الإصلاحات الديمقراطية".
وأبدى النواب استياءهم من ما أسموه "الدبلوماسية الهادئة" التي ينتهجها الاتحاد في تعامله مع حكومة البحرين وأكدوا أن هذه السياسة فشلت في الوصول إلى نتائج جادة، كما أشاروا إلى أن الاتحاد لم يطالب صراحة بالإفراج عن السجناء السياسيين.
من جهتها، رحبت جمعية الوفاق بخطاب النواب الأوروبيين مضيفة أن على الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي أن يدرك أن السلطة البحرينية مستمرة في ممارسة الانتهاكات وترفض القيام بإصلاحات ديمقراطية. ودعت المجتمع الدولي لإدانة البحرين لفشلها في تحقيق الإصلاح الجدي الذي يبني أسس الاستقرار والسلام.