رفيف دروكر ( محلل سياسي – القناة العاشرة ) : إسمعي ، تعالي نذكر أولا من هو إيتامار شمعوني إيتامار شمعوني هو مقاول أصوات الليكود و يقفز من وظيفة إلى أخرى و من معسكر إلى آخر في الليكود ثم كاديما ثمّ فرّ من كاديما إلى الليكود ببساطة يبدو أنه كانت تنقصه الكاميرات بعد عملية الجرف الصلب و أراد الحصول منها على شيء و هو غير محسوبٍ أصلاً على اليمين و لست واثقاً من فهمه كلياً لأبعاد خطواته ربما عليه الإهتمام أكثر بالأمور المقلقة التي يفعلها في مدينة عسقلان و عندها يكون عنده زاوية لإدارتها و لا يتورط في الأمور العنصرية و المرفوضة التي حاول قيادتها عبر هذه الخطوة أعتقد أنكِ محقة تماماً حيث يتبيّن من هذا الإستطلاع أنّ التصرّف الجميل جداً من غالبية الطبقة السياسية نفتالي بِنِت من اليمين إلى بنيامين نتنياهو إلى المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشتاين و وزير الداخلية غلعاد إردن الذي يملك الكثير من الصلاحيات فيما خصّ بلدية عسقلان كلهم أدانوا خطوته بل و حتى أنهم إتخذوا إجراءاتٍ ما ليس هناك يسارٌ في الشعب الشعب بحسب هذا الإستطلاع الذي آمل كثيراً أن يكون خاطئاً و داحضاً يوافق شمعوني و برأيه أن يتولّى إيتامار شمعوني السلطة ربما الوحيد من الطبقة السياسية من الأشخاص المهيمنين الذي وافق على هذا الإستطلاع هو أوري أريئيل الذي هو عميقٌ في اليمين و هو على ما يبدو يبحث لنفسه عن أجندة تميّزه عن نفتالي بِنِت الذي يبدو مؤخراً أنه لا يعتدّ به كثيراً و الإستفادة من نتائج الإستطلاع من دون أن يعدّه على ما يبدو بمكانٍ مضمون ضمن لائحته للكنيست القادمة .منذ إنتخابات 2013 و يتحدثون عن موشِه كحلون أنه مفاجآت الإنتخابات المقبلة يبقى على كحلون أن يثبت أنه يعرف كيف يدير حملة ناجحة .
إذاً من خلال ما شاهدنا من هذا التقرير أستاذ علي حكومة نتنياهو بحكم الساقطة و نتنياهو قد يذهب إلى إنتخابات مبكرة برأيك عمّا تعبّر هذه الأزمة و المأزق الحكومي و الأسباب التي تقف وراءها ؟
طبعاً ليس السؤال هنا لماذا إرتفع منسوب العنصرية ضدّ الفلسطينيين في المجتمع الصهيوني السؤال هل كان الصهاينة يوماً خارج دائرة العنصرية برأيك ؟
كيف يمكن تفسير هذه الإعتداءات على المدارس الفلسطينية في القدس المحتلة ما الهدف منها برأيك ؟
الضیوف:
علي فيصل- قيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين