عاجل:

داعش على بعد خطوة من إيطاليا!

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠١٤
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
داعش على بعد خطوة من إيطاليا! أصبح مسلحو تنظيم داعش - رسميًا - على بعد خطوة من إيطاليا بعد أن وسّع التنظيم من سيطرته على مساحات من ليبيا وبات يهدد الوجود الاقتصادي والسياسي لإيطاليا بها، لتصبح بذلك ليبيا والتي كانت مستعمرة إيطالية في الماضي، مرشحة بقوة لأن تصبح صومال جديدة في حوض البحر المتوسط، وفق ما ذكرت صحيفة الجورنالي الإيطالية.

وأضافت الصحيفة في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن تحول ليبيا إلى ما يشبه دولة الصومال على يد تنظيم داعش لن يعيق فقط حركة الملاحة الإيطالية في حوض البحر المتوسط، بل سيشكل أيضا تهديدًا للأمن القومي الإيطالي ذاته.

ورأت الصحيفة أن الحكومة الإيطالية تحاول التقليل من شأن وجود داعش في ليبيا، إلا أن قائد قوات التحالف الأميركية في أفريقيا، الجنرال ديفيد رودريجيز، يرى خلاف ذلك، فهو يرى أن بضعة مئات من مقاتلي التنظيم يتمركزون الآن في معسكر تدريبي منطقة درنة على ساحل البحر المتوسط، وهو ما رصدته الأقمار الاصطناعية الأميركية التي تراقب هذه المنطقة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى هي أيضًا إلى التقليل من خطر وجود داعش على سواحل ليبيا المطلة على البحر المتوسط، لأنها لا تريد توسيع هجماتها على منطقة شرق ليبيا، فعلى الرغم من اعتراف الجنرال رودريجيز بهذا الواقع إلا أنه ما زال مصممًا على وصف هذا التنظيم بـ"الوليد" و "الدولة الناشئة"، وهو وصف لا يتناسب مع تنظيم أقام معسكرًا تدريبيًا ما يعني أنه مسيطر على الأرض، إذًا فالوضع أخطر مما يصفه الجنرال الأميركي.

ويضم تنظيم داعش في ليبيا الآن نحو 800 مقاتل موزعين على نحو 6 قواعد منتشرة حول المنطقة المأهولة بالسكان في ليبيا، أما معسكر التدريب الموجود في منطقة درنة الساحلية يضم قرابة الـ200 مقاتل، ويقع المعسكر تحديدًا في منطقة جبل الأخضر وهي عبارة عن مرتفعات جبلية مغطاة بالغابات، حيث كان يعيش مجموعات من المستوطنين الإيطاليين في الماضي، وأصبحت الآن مرتعًا للمسلحين القادمين من النيجر والتشاد، والعديد من الأقطار الأفريقية الأخرى.

ويعتبر سقوط مدينة درنة في أيدي داعش نتيجة طبيعية لعودة 300 مقاتل ليبي من العراق وسوريا تحت قيادة أبو نبيل الأنصاري وهو أحد قادة جيش صدام حسين، والذي بعد أن قضى عدة سنوات في سجون القوات الأميركية أصبح أحد الرجال المقربين من زعيم داعش أبو بكر البغدادي، وأحد كبار رجال التنظيم.

واختتمت الصحيفة بالتشديد على أن سيطرة داعش على شرق ليبيا سيسهل عليها مهمة الاتحاد مع الفصائل المتطرفة من جماعة الإخوان المسلمين في مصر في الوقت الذي تواجه فيه مصر عناصر داعش في شرق البلاد، ليضع تنظيم داعش بذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي بين المطرقة والسندان، وهو ما دفع السيسي لطلب التعاون مع إيطاليا أثناء زيارته الأخيرة لروما لأنها حليف استراتيجي لا غنى عنها بالنسبة لمصر.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: هناك الكثير من الدول التي رحبت بإرساء آلية عملية لإدارة مضيق هرمز


أبناء اليوم… صناع المستقبل وحملة رسالة الصمود


بقائي: وقف الحرب على كل الجبهات وخصوصاً لبنان يعد عنصراً من عناصر التفاهم في أي اتفاق


بقائي: وقف الحرب على كل الجبهات وخصوصاً لبنان يعد عنصراً من عناصر التفاهم في أي اتفاق


بقائي: شهدنا تغييرات متكررة في مواقف المسؤولين الأميركيين وهذا المسار يعطل أي حوار


بقائي: وصلنا إلى خلاصة وتفاهم في العديد من القضايا المطروحة للنقاش ولكن لا يمكن لأحد أن يدعي بأن هذا يعني توقيع اتفاق وشيك


إيران..الاتفاق مشروط بالحصول على حقوقنا


لبنان في الجولة الرابعة من التفاوض المباشر .. مطالب سيادية وضغوط إقليمية


بقائي: تفاصيل إدارة مضيق هرمز شأن يتعلق بالدول المشاطئة للمضيق


28 عملية ضد مواقع وآليات الإحتلال ينفذها حزب الله جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


تفاصيل جديدة عن إطلاق النار قرب البيت الأبيض


الرئيس الإيراني: خرمشهر اليوم في إيران هو الخليج الفارسي ومضيق هرمز


أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله


إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا وكيان 'إسرائيل'


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة