عاجل:

داعش تقطع رؤوس أطفال مسيحيين رفضوا التخلي عن ديانتهم

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠١٤
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
داعش تقطع رؤوس أطفال مسيحيين رفضوا التخلي عن ديانتهم أكد قس أبرشية بغداد كانون أندور وايت، أن جماعة "داعش" الارهابية لاتزال مستمرة في مطاردة المسيحيين في العراق، مشيراً إلى أن "الدواعش" قطعوا رؤوس أطفال مسيحيين عراقيين رفضوا الدخول في الإسلام.

وبحسب ما نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، قال وايت: القتل بحق المسيحيين في العراق مستمر من جانب "داعش"، وحتى بعد الهروب إلى نينوى، التي كانوا يظنون أنها مأوى مسيحي آمن، تم تعقبهم وقتلهم".

وتابع وايت: لقد تم قتل أعداد كبيرة من المسيحيين، بعدما رفضوا التنصل عن مسيحيتهم، وكان الموقف الأكثر تأثيرا حينما حاولوا الضغط على أحد المسيحيين، وهددوه بقتل أطفاله إذا لم يدخل في الإسلام.

وكشف عن واقعة أخرى لأطفال يبلغ عددهم 4، جميعهم دون الـ 15 عاماً، تعرّضوا لضغوط هائلة لترك المسيحية، لكنهم رفضوا قائلين "لا.. نحن مسيحيون، نحن نحب المسيح، ونتبعه دائما، وهو دائما معنا"، فكان مصيرهم قطع رؤوسهم!.

ومارست جماعة "داعش" الارهابية في الصيف الماضي خلال احتلالها مناطق من العراق وسوريا، فظائع ضد الاقليات الدينية والعرقية، وفرضت تعاليم متشددة، وطبقت الحدود في المناطق التي سيطرت عليها، وخيّرت الأيزيديين والمسيحيين بين الدخول في الإسلام أو دفع الجزية أو القتل. وقامت بتشريد الآلاف منهم وتهجيرهم.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.