عاجل:

الأجهزة الذكية القابلة للارتداء ستكون جزءا من الملابس في 2017

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠١٤
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
الأجهزة الذكية القابلة للارتداء ستكون جزءا من الملابس في 2017 أشارت مؤسسة الأبحاث العالمية جارتنر إلى أن سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء تشهد تطورا ونموا كبيرا، وأن 30 بالمئة منها ستتماشى مع ما يرتديه الناس بحيث يمكن ملاحظتها بحلول العام 2017.

وبهذه المناسبة، قالت أنيتي زيميرمان، مديرة الأبحاث في جارتنر: "بدأنا نرى اليوم مجموعة من التصاميم الأولية للأجهزة الذكية القابلة للارتداء والتي تتماشى بالكامل مع ما يرتديه المستخدمون من ملابس وإكسسوارات، فالعدسات اللاصقة الذكية تمثل إحدى هذه التصاميم، وكذلك المجوهرات الذكية، وهناك العشرات من المشاريع التي تتنافس في هذا المجال، ومنها الحساسات المدمجة مع المجوهرات والتي تستخدم للتنبيهات الخاصة بالاتصالات وتنبيهات الطوارئ، وهنالك النظارات الذكية التي من المحتمل أن تظهر بتصاميم جديدة تتماثل بالكامل مع تصاميم النظارات التقليدية".
وتتوقع شركة جارتنر أنه بحلول العام 2018، سيتم بيع 25 مليون جهاز يثبت مع الرأس لعرض الفيديو، وستتحول هذه الأجهزة آنذاك من أجهزة هامشية إلى أجهزة لكافة المستخدمين، حيث سيزداد الاهتمام بأجهزة عرض الفيديو التي تثبت مع الرأس، وتستفيد هذه الأجهزة من تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتطبيقات أخرى للنظارات الذكية، وسيتم الاستفادة من التقنيات التي توفرها هذه الأجهزة في الأعمال وفي الاستخدامات الاستهلاكية.
وعلق برايان بلو، مدير الأبحاث في جارتنر على ذلك بالقول: "لقد أصبحت أجهزة عرض الفيديو الرأسية أكثر شيوعا في العام 2014 أكثر من أي وقت مضى، وقد كانت هذه الأجهزة مخصصة لتطبيقات معينة قبل العام 2014 مثل التصميم الصناعي أو التدريبات العسكرية ومحاكاة الواقع، إذ تم تطوير هذه الأجهزة بشكل كبير في المجالات السابقة. ولكن حتى مع التاريخ الطويل في تطوير أجهزة عرض الفيديو الرأسية فإنها لم تصل إلى مرحلة تبنيها على نطاق واسع من قبل المستخدمين، إلا أن هذا الواقع سيتغير مع ما ستشهده هذه الأجهزة من تطورات على مستوى التصميم العصري وتوفير محتوى فيديو للمستخدم العادي عبر النظارات الذكية، وسيؤدي هذا الأمر في نهاية المطاف إلى زيادة تبني هذه الأجهزة، لاسيما مع وجود مزيد من المحتوى الذي يمكن عرضه عبرها".
وهناك العديد من المنتجات التي يتم تطويرها والتي ستحظى باهتمام كبير لدى دخولها الأسواق بحلول العام 2018 بما في ذلك أجهزة الفيديو الرأسية، إلا أن الحماس الكبير تجاه هذه الأجهزة ستواكبه بعض أوجه القصور في البرامج والخدمات والمخاوف المتعلقة بالخصوصية، ومن المتوقع أن يكون مسار اعتماد هذه الأجهزة مختلفا وبطيئا مقارنة بالإقبال الكبير على الهواتف الذكية لدى إطلاقها للمرة الأولى، وسيتسارع الإقبال على هذه الأجهزة مع تحسن التجربة التي توفرها هذه الأجهزة للمستخدمين عبر تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وبحلول العام 2016، تتوقع جارتنر أن يتم استخدام مستشعر التعرف على البصمة في 40 بالمئة من الهواتف الذكية التي يتم شحنها للمستخدمين حول العالم، حيث سيكون ماسح بصمة الإصبع الأداة الرئيسية للتعرف على البصمة الشخصية، وقد بدأ الاعتماد على هذا الماسح من قبل معظم الشركات نظرا لسهولته وبساطة استخدامه.
وترى الشركة أن المستشعرات الأخرى التي تعتمد على التعرف على الوجه أو قزحية العين أو الصوت أو غيرها ستبصر النور أيضا، إلا أن استخدامها سيبقى محصورا في نطاق محدود، كما ستوفر الأجهزة القابلة للارتداء مستشعرات حيوية يمكن استخدامها مع الهواتف الذكية، لكن دورها على الأغلب سيقتصر على مسح البصمة وتمرير معلوماتها إلى الهواتف الذكية حيث يتم التأكد من البصمة والمصادقة عليها.
وبحلول العام 2017، لن يمتلك ثلث المستخدمين في الأسواق النامية، حسب جارتنر، أي جهاز يعمل بنظام ويندوز على الإطلاق، فرغم أن نظام التشغيل ويندوز كان النظام المسيطر في عالم أنظمة التشغيل الخاصة بأجهزة الحاسبات والإلكترونيات الاستهلاكية قبل اختراع الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية، وفي تلك الفترة كانت الحاسبات هي الأداة الرئيسية للاتصال بالإنترنت، ولاتزال الحاسبات تحظى بانتشار كبير في الأسواق الناضجة، إذ أشارت جارتنر إلى أن أكثر من 90 بالمئة من المستخدمين يعتمدون على حاسبات تعمل بنظام التشغيل ويندوز، إلا أن هذه الصورة تختلف كليا في الأسواق الناشئة إذ أن انتشار الحاسب فيها أقل، كما أن بعض المستهلكين فيها لم يتملكوا حاسبا شخصيا على الإطلاق، كما أنهم لا يخططون لذلك أيضا.
وعلق ميكاكو كيتاجاوا، المحلل الرئيس في جارتنر على ذلك بالقول: "في الأسواق الناضجة، يمثل الحاسب جزءا من مجموعة الأجهزة المختلفة التي يستخدمها الناس وفقا للمكان ولطبيعة الاستخدام. أما في الأسواق الناشئة فإن الجهاز الرئيسي للاتصال بالإنترنت هو الهاتف البسيط، وإن الانخفاض المتزايد في أسعار الهواتف الذكية والهواتف العادية سيتيح لبعض المستخدمين الحصول على هاتف ذكي لقاء أقل من 50 دولارا، وربما تكون خطوتهم القادمة الحصول على هاتف بوظائف أفضل وشاشة أكبر تعرض الصورة بشكل أفضل، وفي هذه الحالة فسيكون الاحتمال الأكبر لاستخدام هاتف كبير (فابلت) أو حاسب لوحي وليس الحاسب الشخصي، وذلك بسبب الشعبية التي تحظى بها الأجهزة المزودة بشاشات اللمس التي يسهل استخدامها أثناء التجوال".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين مستهدفا بلدتي القنطرة وبني حيان جنوب البلاد


الأمن الفرنسي يعتقل العشرات من المتظاهرين ويستخدم الغاز لتفريقهم


مصادر فرنسية: احتجاجات متواصلة في باريس منذ 7 ساعات واعتقال 160 محتجاً وعشرات الإصابات بالغاز المسيل للدموع


الإعلام الحربي اليمني يوثّق تدمير آليات سعودية واغتنام أسلحة بالجوف


إيران في قلب الحسابات الانتخابية لترامب ونتنياهو


اللواء عبد اللهي: تحقيق الأهداف الدفاعية يتطلب إدارة منسجمة وتخطيطاً دقيقاً


وزارة الخارجية اللبنانية: لقاء مطوّل ونقاش صريح بين الوزير رجي ونظيره الإيراني عراقجي حول الملفات العالقة بين لبنان وإيران


شبان أبو فلاح يتصدون لمستوطنين مسلحين ويجبرونهم على الفرار


بحرية الجيش الإيراني: لدينا سيطرة كاملة وإشراف استخباراتي شامل على شرق مضيق هرمز وبحر العرب وبحر عُمان


بحرية الجيش الإيراني: رصدنا ناقلة نفط مخالفة توقفت عن الحركة بعد اندلاع حريق فيها في بحر عمان


الأكثر مشاهدة

السفير الإيراني لدى روسيا: اعتمدنا على أنفسنا في الدفاع ضد العدوان الاميركي الصهيوني


إطلاق نار في مدرسة بولاية أوريغون الأمريكية وسقوط ضحايا


اللواء إيزدي: إذا هاجم العدو بلادنا سنجبره على التراجع


فايننشال تايمز عن مصادر: الخطوة الأمريكية تأتي للحد من ارتفاع أسعار الديزل قبيل انتخابات التجديد النصفي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


قائد الجيش الايراني: مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تُحترم حقوق الشعب الإيراني


وسائل إعلام أمريكية: مقتل 4 بينهم 3 أطفال في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون


الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الصواريخ الدفاعية حتى عام 2030


نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي سمرا دينتشر: "اتفاق مكة" وُقّع دون أن نعرف بنوده أو مضمونه ولم يُعرض حتى الآن على البرلمان التركي


نائب وزير الخارجية الايرانية: يجب تحويل القدرات الاقتصادية إلى ميزة تنافسية لإيران


واشنطن بوست عن مسؤول أوكراني: كان لدينا 10 صواريخ باتريوت للدفاع يوم 7 أكتوبر وتم استخدامها في الهجمات الأخيرة