عاجل:

غولن: أردوغان استأثر بالسلطة وأسس "دولة الرجل الواحد"

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
غولن: أردوغان استأثر بالسلطة وأسس قال الداعية التركي المعارض، محمد فتح الله غولن، إن حزب العدالة والتنمية التركي "وعد بدفع المسيرة الديمقراطية إلى الأمام، وبناء دولة القانون حين أتى أول مرة إلى الحكم، إلا أنه بعد الانتخابات البرلمانية سنة 2011 غير مجرى سيره نحو إقامة "دولة الرجل الواحد" وبالتالي ابتعد عن ذاته".

وأضاف الداعية التركي الذي يعيش في اميركا والذي أصدرت محكمة تركية يوم أمس قرارا بإلقاء القبض عليه، في حوار خاص مع جريدة Süddeutsche Zeitung ""SZ"" الألمانية بأن الناخبين من حركة الخدمة، والتي اسسها هذا الداعية، قد "دعموا الحزب الحاكم في البداية إلا أنهم بعد ظهور هذا التغيير الملاحظ في مسيرة الحزب اتخذوا تجاهه موقفا مناقضا له بعدما "تبينت محاولة حزب العدالة والتنمية ربط كل شيء بالسلطة التنفيذية، عقب التخلص مباشرة من الوصاية العسكرية، وتعطيله عمل المؤسسات المراقبة القانونية، ونزعه استقلال سلطة القضاء، أسس وصاية الحزب".

وأردف غولن في حديثه الذي أجري قبل إصدار قرار اعتقاله: "اتخذنا موقفا معارضا في السابق ضد الوصاية العسكرية ونقف اليوم كذلك ضد وصاية الحزب الواحد، وبسسب ذلك تم وصفنا بالخونة".

وذهبت الصحيفة الألمانية في تقديمها للحوار إلى أنه بالرغم من مرور سنة كاملة، لمزاعم الفساد والرشوة "لا زال أردوغان حاكما لتركيا"، واعتبرت الجريدة أن أردوغان "بات في مأمن أكثر مما سبق. فأردوغان الذي تولى رئاسة الجمهورية منذ مئة يوم تقريبا، يقيم في قصر عظيم، ويشدد في القوانين أكثر، ويعرض كل من انتقده من الصحفيين للتحقيق".

ولفت الداعية غولن في معرض جوابه عن سؤال الصحيفة الألمانية عن دعم حركة الخدمة للحزب قبل أن تتغير الأمور، بالقول: "وعد حزب العدالة والتنمية في مرحلة تأسيسها بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وعضوية الإتحاد الأوروبي، والقضاء على الفساد، والكف عن إقصاء المختلفين في الاتجاهات والأفكار، والتنمية الاقتصادية وغيرها... فأنجز الحزب في السنوات الأولى أعمالا وفق ما وعدوا، وبالتالي حصلوا على تأييد ودعم أفراد حركة الخدمة".

وزاد المتحدث: "بعد انتخابات الولاية الثالثة التي أجريت سنة 2011 أخذوا في ممارسة أعمال ضد المكتسبات الديمقراطية. على سبيل المثال، ممارسة الضغط على الإعلام، ومنح صلاحيات متميزة لاستخبارات الأمن الوطني، وتطبيق طرق وأساليب سياسية تلك التي مارستها دائرة الأمن والاستخبارات الألمانية الشرقية سابقا ضد المخالفين، والاستهانة بأحكام القضاء وقراراتها، وممارساتهم المرفوضة ضد المحتجين الذي عبروا عن مطالبهم في إطار ديمقراطي، وغيرها من الأمثلة".

وعن موقفه من مزاعم الفساد، والتي فجرت الحرب الشعواء بين حزب أردوغان وجماعة الخدمة، أشار غولن إلى أن "المرحلة القضائية والقانونية لم تفعّل كما هو المطلوب، ولم يستطع أحد الإطلاع على حقيقة الأمر. وإذا كانت في الغرب مثل تلك المزاعم لتساقطت الحكومات أمام تلك الاتهامات. فـ"أنقرة" وصفت تحقيقات الفساد تلك، مؤامرة دولية حيكت ضدها، كما هو عادة الأنظمة السلطوية".

وسألت الصحيفة عن إمكانية التصالح مع أردوغان، فأجاب غولن بأن جماعة الخدمة لم تعلن الحرب، "لذا، ينبغي عليهم أن يخطوا الخطوة الأولى للمصالحة. غير أن أردوغان إذا ما اعترف يوما ما أن ما قاله في لقائاته الجماهيرية وسائر اجتماعاته إنما كان عبارة عن أكاذيب وافتراءات، فآنئذ أرضى بالمصالحة".

وعن أمله في المستقبل بتركيا، اشار غولن إلى أنه لم يسبق له قط أن كان سعيدا على المدى البعيد، حيث طُلب وتوبع في تركيا بعد كل انقلاب عسكري. رغم كل ذلك فإن ما يعيشه حاليا لهو الأدعى للاستياء. "الجميل فيما يحدث حاليا، هو تميز الألماس عن الفحم شيئا فشيئا. فالعالم حاليا يستطيع أن يفهم تلك الحركة".

إلى ذلك عرفت السنة الماضية مواجهة بين الحكومة التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية وجماعة الخدمة التي يقودها الداعية التركي المعروف محمد فتح الله غولن، على خلفية تفجير مزاعم حول ملفات فساد ومحاولة الانقلاب على أردوغان فيما عرف باحتجاجات ساحة تقسيم.

وقد عانت الحكومة التركية من تبعات الخلافات السياسية حيث حسم أردوغان انتصار حزبه خلال الانتخابات البلدية وانتخابات الرئاسة التي بوأته رئاسة جمهورية تركيا في أول انتخابات مباشرة عرفتها تركيا، وذلك خلال الدورة الأولى.

وأبدى أردوغان عزمه على تجفيف جماعة الخدمة من تركيا خلال خطاب النصر من على شرفة النصر بمقر حزبه بأنقرة، وقال في خطابه بأنه أصبح رئيسا لكل تركيا باستثناء جماعة الخدمة التي تعهد بمواصلة الحرب ضدها.

0% ...

آخرالاخبار

6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: في محاولة لترهيب شعبهم، يخلق المسؤولون الأمريكيون عدوا وهميا في السماء للتغطية على الخطر الحقيقي على الأرض


عضو المجلس السياسي الأعلى اليمني محمد علي الحوثي: نؤكد لدول العدوان أن الإجرام ضد اليمن سيكون طريقاً للهزيمة النكراء


مصدر يمني: هناك خشية من طول أمد الحرب وبدأ بعض الشركات والمستثمرين بالتفكير في مغادرة السعودية


مصدر يمني: فشل منظومات الدفاع الجوية للسعودية دفع بها للضغط على تحشيداتها لإحراز أي تقدم مهما كانت الخسائر


مصدر يمني: أكثر من 400 قتيل وجريح من مرتزقة العمالقة في رأس العارة في لحج حتى الآن بينهم قيادات


ترامب غاضب لعدم نيله جائزة نوبل للسلام..أنهيت 8 حروب!


ترامب: حان الوقت لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة