وقال عباس في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان هذا اللقاء (لقاء بين وزير الداخلية البحريني وشخصيات بالمعارضة وبعض السياسيين) سلبي بكل المقاييس وما كان على اي طرف من المعارضة ان يشارك في اللقاء، لان ملف البحرين ليس ملفا امنيا لكي يتم مع وزير الداخلية، اي حوار او اي لقاء هو بالاساس قضية سياسية.
واضاف: ان هذا اللقاء يحول الملف البحريني وكأنه ملف امني بالدرجة الاولى، هذا اضافة الى ان هذا اللقاء ضم المعارضين وغير المعارضين وهذا الموضوع فيه تجويف للطرف المعارض، كذلك ما ناقشه وزير الداخلية اغلبه حول "داعش"، ووزارة الداخلية تعلم تماما من هم من خرجوا من البحرين ليذهبوا للقتال في سوريا مع "داعش" وجزء منهم كانوا عسكريين.
وتابع: ان هذا اللقاء ليس بهدف اطلاع الراي العام وتنبيه الاخرين بخصوص "داعش"، وانما كل تحركات النظام في البحرين هي سياسية بامتياز، وبالتالي ما كان يجب ان تكون هناك مشاركة من قبل المعارضة لان ملف البحرين سياسي وليس امني.
وقال مضيفا: وزير الخارجية البحريني صرح اكثر من مرة عن عدد البحرينيين الذين انضموا الى "داعش"، وبالتالي اذا كانت هناك اجراءات ضد "داعش" تريد وزارة الداخلية البحرينية القيام بها فانها مرحب بها لمنع الارهابيين من الخروج من البحرين للذهاب للقتال مع "داعش".
FF-24-13:39