عاجل:

الساروت؛ احد ابرز المحرضين ضد النظام السوري ينضم لداعش

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
٠٨:٠٤ بتوقيت غرينتش
الساروت؛ احد ابرز المحرضين ضد النظام السوري ينضم لداعش أكدت مصادر واعلاميون مقربون من جماعة "داعش" الارهابية عن مبايعة عبدالباسط الساروت المعروف باسم "بلبل الثورة" للجماعة الارهابية على السمع والطاعة.

وذكرت مصادر أن الساروت و100 من المقاتلين معه قد بايعوا جماعة "داعش"، في حين لم ينف الساروت أو يؤكد هذا الامر شخصيا بعد، ويعتقد بشكل كبير أن البيعة قد تمت فعلا والساروت الان اصبح عنصرا تابعاً لداعش.
وظهر الساروت في تسجيل مصور قبل أيام نفى فيه خبر مقتله، وقال في نهاية التسجيل أن الجميع سيراه في خطوة جديدة وتوقع أن تكون هي الخطوة الصحيحة في ما اسماها بالثورة السورية، وانه سيكون بمكان آخر غير الأماكن التي تواجد فيها.. دون الإفصاح عن ماهية هذه الخطوة!!.
وكان الساروت قائد كتيبة ما تسمى "شهداء البياضة" قد صرح بإنه بايع "داعش" في ريف حمص الشرقي "بعد أن خذل الجميع المعارضة السورية" بحسب ما نقل عنه مراسل قناة "الجزيرة" القطرية.
وزعم الساروت أنه وجد في تنظيم الدولة ملاذا لإنقاذ ما تبقى من ريف حمص.
والساروت هو عبدالباسط ممدوح الساروت من مواليد محافظة حمص، وهو من بدو المحافظة، وكان قبل الاحتجاجات حارسا لنادي الكرامة السوري والمنتخب السوري الشبابي، الا انه تحول بعدها الى اهم المحرضين ضد النظام بانشاداته واشعاره.

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: جذور أقدم كائن حي في آسيا تمتد في أرض إيران التاريخية


وزير الداخلية الإيراني يكشف تفاصيل لقائه بنظيره الباكستاني


من هو القائد العام لـكتائب القسام الشهيد "عز الدين الحداد"


رئيس "روساتوم" الروسية: استئناف جزء من أعمال البناء في الوحدة الثانية من محطة بوشهر للطاقة النووية وإنتاج المعدّات الرئيسية للوحدة يسير وفقًا للخطة


السفارة الباكستانية لدى إيران: وزير الداخلية الباكستاني بحث خلال لقائه نظيره الإيراني استئناف محادثات السلام


السفارة الباكستانية لدى إيران: إسلام آباد وطهران أجرتا مباحثات بشأن العلاقات ومهمة وساطة السلام في المنطقة


حزب الله: قصفنا بالصواريخ وقذائف المدفعية كل تموضعات العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


جيش الاحتلال: مقتل ضابط في معارك جنوب لبنان من لواء غولاني


حصاد اليوم(2026/05/16)


مستقبل البرنامج النووي الإيراني: من الردع التقليدي إلى اليقين الوجودي في ظل المواجهة الكبرى