- الإحتلال لم يسقط من خططه ضد قطاع غزة شنّ حرب بعيدة فبعد هزيمته في حرب الواحد و الخمسين يوماً أظهرت المقاومة مزيداً من التماسك و القوة العسكرية و هو ما دفع قادة الإحتلال إلى التفكير و التخطيط بالحرب المقبلة.
- الخلافات بين القوى المتخاصمة و التي تتنافس في الإنتخابات المبكرة في الكيان الإسرائيلي حيث لم تترك للصلح بينها مكاناً كلّ ما من شأنه زيادة حدة المناكفة تمّ إستخدامه حتى العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.
- الفقر المتفاقم في الكيان الإسرائيلي، عكس واقعاً مريره يعيشه الإسرائيليون لكنه لم يمنع القوى السياسية المتنافسة من إستخدامه ورقة إنتخابية مهمة قد يكون لها وقعها في رسم الواقع السياسي المقبل في الكيان.
- الفساد في جيش الإحتلال، لا يقتصر على الإختلاس و التحرش و تهريب المخدرات و غيرها بل يطال أيضاً إستغلال ذوي الجنود من خلال بيعهم صوراً لأبنائهم خلال المراسم الإحتفالية بأسعار مرتفعة.
الضيوف:
الأستاذ معين مناع - المتابع للشأن الإسرائيلي