وهو ضعف مقدار الذاكرة العشوائية الموجود في مُعظم الأجهزة البارزة المتوفرة اليوم في الأسواق. وقالت الشركة إن هذه الذواكر ستكون جاهزة مع بداية العام الفين وخمسة عشر، مما يُشير الى أن الهواتف القوية للعام القادم، ستحمل اربعة جيجابايت من الذاكرة العشوائية، وهذا يعني بحسب الشركة استفادةً كاملةً من قدرة المُعالجات بمعمارية اربعة وستين بِت التي بدأت بالتوفر في العديد من الهواتف. وأشارت الشركة الى أن الذواكر الجديدة المصنوعة بدقة عشرين نانومتر تتميز بانخفاض كبير في استهلاك الطاقة، وأضافت أنها الذواكر الأقل استهلاكًا للطاقة على الإطلاق، مؤكّدةً بأنها أقل استهلاكًا للطاقة بنسبة اربعين بالمئة مُقارنةً بذواكرها السابقة بحجم اثنين غيغابايت، مما يعني تحسُّنًا متوقعًا في أداء البطارية بالنسبة للهواتف القادمة التي ستحمل الذاكرة الجديدة. ولا يتعلق الأمر بتوفير الطاقة فحسب، بل بالسُرعة كذلك، حيث ذكرت الشركة بأن مُعدل سرعة نقل البيانات في الذواكر الجديدة يصل إلى ثلاثة الاف ومئتي ميجابِت في الثانية، وهي ضعف سرعة ذواكر DDR3 المُستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الشخصي. يُذكر أن أعلى سعة للذواكر العشوائية المتوفرة في الهواتف والحواسب اللوحية اليوم هي ثلاثة جيجابايت.