عاجل:

"اهل الحق" تكشف عن قرب تحرير صلاح الدين من "داعش"

الخميس ٢٢ يناير ٢٠١٥
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
كشفت حركة عصائب اهل الحق العراقية الاربعاء، عن قرب انطلاق خطة جديدة لتحرير كامل محافظة صلاح الدين من سيطرة "داعش"، وفيما انتقدت بعض عشائر الأنبار لطلبها الدعم من أميركا، اشادت بغالبية عشائر المحافظة.

وقال رئيس المكتب السياسي للحركة عدنان فيحان الدليمي خلال حديثه لبرنامج "حديث الوطن" الذي يبث عبر قناة "السومرية الفضائية"، إنه "تم الاتفاق مؤخراً مع الأجهزة الامنية والحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين خلال اجتماع ضم محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ووزير الدولة لشؤون المحافظات ومجلس النواب احمد الجبوري وبحضور الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي على خطة جديدة لتحرير كامل محافظة صلاح الدين".
وأضاف الدليمي أن "الخطة ستنطلق في القريب العاجل، وسيتم تحرير كافة المناطق والقرى من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي"، معتبراً أن "التجارب اثبتت بأن فصائل المقاومة والقوات الأمنية والحشد الشعبي قادر على تحرير كافة المناطق بضمنها الموصل".
وانتقد الدليمي "بعض عشائر الانبار لتوجهها الى اميركا لتخليصها من داعش عكس عشائر محافظة صلاح الدين التي توجهت للحكومة الاتحادية".
واعتبر أن وصول السلاح إلى يد مقاتلي الحركة تم بشكل رسمي، عازيا سبب ذلك لقتالها إلى جانب القوات الأمنية ضد تنظيم "داعش" .
واضاف الدليمي إن "القوات الأمنية والحشد الشعبي وعصائب أهل الحق دخلوا بمعارك مفصلية مع داعش، وما تم إثباته على أرض الوقع أن تلك التشكيلات تستطيع أن تهزم داعش في أي مكان".
وتابع أن "أهل الحق تقاتل إلى جانب القوات الأمنية، وأن السلاح الذي يأتينا يكون بشكل رسمي، أما المعدات الثقيلة فهي موجودة لدى الأجهزة الأمنية"، لافتاً إلى أن "استخدامنا لتلك المعدات في المعارك يكون أما بالتعاون مع القوات الأمنية أو بصورة مباشرة بالتنسيق معها".
وفي سياق متصل، أوضح الدليمي، أن "هناك احتقاناً طائفياً لدى أبناء الشعب العراقي ووجودنا في المحافظات السنية بحاجة إلى ترتيب"، مبيناً أن "عصائب أهل الحق تتواجد في المناطق السنية التي يطلب سياسيوها وعشائرها ذلك".
وتابع الدليمي، أن "هناك اتفاقا بين القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء المقاومة على بقاء قوات مشتركة لمسك الأرض المحررة من داعش".

 

0% ...

آخرالاخبار

خطوة جريئة لحزب الخضر البريطاني بتصنيفه الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: التعاون الدفاعي بين إيران وروسيا والصين مستمر ولم يتوقف أو يتراجع بل تعزز في بعض المجالات


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: ارتفعت الطاقة الإنتاجية للأسلحة والمعدات الدفاعية بمقدار 2.5 مرة مقارنة بما كانت عليه قبل حرب رمضان


مصادر يمينة: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة


بزشكيان يوجه عددا من سفراء ايران الجدد لحمل رسالة الاخوة والمحبة ونبذ الخلافات


وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يلتقي أمير قطر في ثاني أيام زيارته إلى الدوحة


مصادر يمينة: فشل عملية فجر اليمن التي أطلقتها السعودية والتحشيدات الموالية لها في السيطرة على باب المندب والمخا


ما هو مشروع "العاصفة الكبرى" أو "سوفا53" الخطير جنوب سوريا؟


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المشكلة ليست في الاحتجاج؛ بل في ازدواجية المعايير. فإذا كانت حقوق الإنسان وحق الاحتجاج مبادئ أساسية، فلا ينبغي أن تتغير باختلاف جغرافية المحتج


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ومن الواضح أن العنف ضد الشرطة وإحراق الممتلكات العامة وتخريبها لا يمكن الدفاع عنه. لكن التناقض يكمن في مكان آخر: لماذا تُفسَّر السلوكيات نفسها وتُطبَّق المعايير نفسها بطريقة عندما يكون المحتج في إيران، وبطريقة مختلفة عندما يكون المحتج في فرنسا؟!


الأكثر مشاهدة

ترامب يتريث و"إسرائيل"تضغط لإشعال الحرب مع إيران


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت انفجارات على مقربة منها جنوب المخا باليمن والطاقم بخير


قصف مدفعي تزامنًا مع إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي جباليا ومشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


العميد فدوي: السفن الأمريكية عرضة لأضرار ۱۰۰٪ علی ید قواتنا


حزب الخضر في إنجلترا وويلز يعتمد قراراً يعتبر الصهيونية شكلاً من العنصرية


المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر في منطقة قديرلي شمال شرق مدينة أضنة التركية شعر بها سكان الشمال السوري


بزشكيان: لم نسمح للعدو بتحقيق أهدافه في الحرب الاقتصادية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


بالفیدیو... إغلاق المدارس الفرنسية لأسباب أمنية