عاجل:

سحب الجنسية... رهان السلطة في البحرين على تطويق الثورة+فيديو

الأحد ٠١ فبراير ٢٠١٥
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 01/02/2015 - لم يبق بيد النظام البحريني من اوراق ضغط كثيرة يلجأ اليها الى جانب اجراءاته القميعة، كلما أعيته الحيلة في اخماد الحراك السلمي للشعب البحريني.

فمع احتدام الازمة في البحرين بسبب مواصلة السلطات لاعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان ورئيس شوراها السيد جميل كاظم واقتراب حلول الذكرى للثورة البحرينية، أسقط نظام المنامة في قرار جديد الجنسية عن اثنين وسبعين مواطنا بحرينيا، منهم خمسون معارضا سياسيا لأسباب تتعلق بنشاطهم المطالب بالتحول الديمقراطي في البحرين.

اما الدواعي فهي كسابقاتها، عبارة عن مزاعم بالحاق ضرر بالمملكة وامنها من قبل المسحوب منهم الجنسية دون ان يسبق ذلك اية محاكمات او ادانات قضائية.

وقالت الداخلية البحرينية أن هؤلاء شاركوا في مظاهرات ومسيرات من شأنها الاضرار بمصالح البلاد، وأشارت في بيان رسمي إلى أن هذه التصرفات تناقض واجب الولاء للبلاد وتندرج تحت العقوبات القانونية التى يترتب عليها سحب الجنسية منهم.

وفي اطار الادانات الصادرة حتى الان من الجهات السياسية والحقوقية، اعتبر منتدى البحرين لحقوق الإنسان، اسقاط جنسية اثنين وسبعين مواطنا، كارثة بالحقوق الأساسية لهؤلاء المواطنين، ويشكل اعداما معنويا لهم، داعيا إلى ابعاد حق الجنسية الأصيل عن لعبة المغامرات السياسية.

وطلب المنتدى من كل الذين اسقطت جنسياتهم البالغ عددهم مئة وواحد وعشرين حتى الان بمقاضاة النظام في المحاكم الدولية، مطالبا الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لايقاف هذه الكارثة.

جمعية الشفافية اعتبرت ان الاجراء تعسفي يهدف الى تخويف المعارضة.

وتزامن قرار اسقاط الجنسية عن نشطاء سياسيين وحقوقيين مع تصعيد نظام المنامة من اجراءاته القمعية ضد التظاهرات السلمية التي تخرج بوتيرة يومية للاحتجاج على اعتقال الشيخ سلمان والمطالبة بالافراج عنه.

ودعت حركة انصار الرابع عشر من فبراير الشعب البحريني الى احياء الذكرى بمواصلة ثورته ضد النظام، كما دانت قرار سحب الجنسية واعتبرته جريمة حرب وجزء من السياسة الاستيطانية للنظام الذي يقوم بتجنيس سياسي يومي لغير البحرينيين ايضا.

وقالت الحركة ان هذه الجريمة تأتي بسبب دعم واشنطن ولندن والرياض للحكم الشمولي المطلق في البحرين، مشيرة الى ان مصالح هذه الدول تقتضي سحق الحريات والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان من أجل إبقاء القواعد العسكرية والمستشارين الأمنيين والعسكريين والجيوش الغازية التي ليس لها وظائف سوى قمع الثورة في البحرين.

01:50 - 02/02 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي