وجدد الأسد، حرص سوريا على "دعم أي مبادرة أو أفكار تسهم في حل الأزمة، بما يحفظ حياة المواطنين ومؤسسات الدولة، مشددا على ضرورة الضغط على كل الدول لتطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و 2178، لوقف تمويل وتدفق الإرهابيين إلى سوريا".
بدوره أعرب دي ميستورا عن "أمله في أن تتعاون جميع الأطراف لدعم مقترحه من أجل إعادة الأمن إلى مدينة حلب، كي تكون نقطة انطلاق لإعادة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية".
وحضر اللقاء من الجانب السوري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم، والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد ومستشار وزير الخارجية أحمد عرنوس.