عاجل:

نشطاء: انشقاقات في "داعش" والبغدادي معزول

الخميس ١٢ فبراير ٢٠١٥
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
نشطاء: انشقاقات في أكدت تقارير واردة من داخل مدينة الرقة السورية أن تنظيم "داعش" الارهابي يشهد نقصا في الانتحاريين بعد فرار العشرات من عناصره أو انشقاقهم إلى ميليشيات منافسة.

وقال متابعون لنشاط التنظيم الارهابي إنه لم يعد يمتلك الحجج التي تكسبه الثقة من قبل من يحاول إقناعهم بالقيام بالعمليات الانتحارية.

وقالت تقارير صدرت الاثنين 9 فبراير/ شباط، إن التنظيم يشهد تمردا فيما تسمى  "كتيبة الشهداء"، التي تضم المختصين بتنفيذ العمليات الانتحارية، ما يعد ضربة قاضية لقيادة "داعش" الذي جند المقاتلين الأجانب للقيام بعملياته الانتحارية، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ونقلت "ديلي ميل" عن مصدر من داخل الرقة يدعى أبو محمد: "هناك توتر كبير في الرقة، حيث عانت الجماعة من الانشقاقات في الأيام القليلة الماضية"، مؤكدا أن معظم الانشقاقات هي في صفوف الانتحاريين، حيث تعتبر هذه الانشقاقات ضربة موجعة للمجموعة.

وأضاف أن أي شخص يقبض عليه أثناء الفرار يواجه الإعدام دون محاكمة، وذكر أن التنظيم أقام حواجز على الطرق، وفرض نقاط تفتيش صارمة لوقف تخلي الانتحاريين عن مهامهم.

وأوضح أن قادة التنظيم يختارون المقاتلين الأجانب للقيام بمهام انتحارية لأنهم يصلون عادة إلى سوريا دون أي خبرة عسكرية، وأن تنفيذ العمليات الانتحارية لا يتطلب خبرة عسكرية.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء مناهضين أن التنظيم يعاني من مأزق بعد فقدانه مساحة كبيرة من الأراضي في الأسابيع الأخيرة، فضلا عن إجباره على التخلي عن مدينة عين العرب ( كوباني ) في سوريا.

وبحسب النشطاء، فإن زعيم التنظيم، المدعو أبو بكر البغدادي معزول حاليا، وأن مقر قيادته استهدف.

وكان مسؤول أمريكي كشف أن مسلحي التنظيم تحدوا أوامر قادتهم، وغامروا بأرواحهم داخل المدينة مع وجود مخاوف تهديدهم بالقتل على أيدي المقاتلين الاكراد.

وأضاف أن التردد في مواصلة القتال للاستيلاء على مدينة عين العرب أدى في نهاية المطاف إلى انسحاب عناصر التنظيم إلى القرى في الضواحي، قبل أن تجبرهم القوات الكردية في النهاية على التراجع إلى أبعد من ذلك نحو معاقلهم في أماكن أخرى في شمال سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

هيئت البث العبرية: البرلمان الهولندي يقرّ تقليص الاعتماد على استيراد الأسلحة من "إسرائيل"


الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 جرحى جراء اعتداء بالضرب خلال هجوم مغتصبين صهاينة على منطقة الخلة في الأغوار الشمالية


عراقجي: تغير مكان المفاوضات مع واشنطن في الجولة الثانية أمر وارد


عراقجي: عرضت في مسقط استعدادي للبقاء هناك كل الوقت المطلوب للوصول إلى اتفاق حقيقي وبسرعة


عراقجي: لا نريد حربا إقليمية ولا دول المنطقة لكن أي هجوم أمريكي سيغير ذلك


وزير الخارجية الإيراني: موقفنا السيادي هو رفض ترحيل اليورانيوم خارج البلاد ومستعدون لتقليل نسبة التخصيب


بيان لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي لمناسبة يوم القوة الجوية للجيش..


اللواء موسوي: قواتنا المسلحة في أعلى مستوى من الجهوزية والتنسيق الكامل ومستعدة للرد الحاسم


اللواء موسوي : الأعداء يدركون جيداً أن أي عدوان عسكري سينتهي بهزيمتهم الاستراتيجية وسيوسع نطاق الحرب إقليمياً


اللواء موسوي: أي إجراء عسكري ضد إيران سيحمل الأعداء تكاليف باهظة لا يمكن تعويضها