فقد اخترع علماء من معهد هاسو بلاتنر نظام نقل عبر الأثير على غرار ما يظهر في أفلام الخيال العملي، مثل نقل شخص من مكان إلى آخر لحظيا، لكن الاختراع الألماني يقوم بمسح الجسم وتكوين نسخة عنه في مكان آخر. واعتمادا على تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، يقوم النظام بمسح الكائن طبقةً تلو الطبقة ثم نقلها عبر اتصال مشفر إلى طابعة ثلاثية الأبعاد تقوم ببناء نسخة طبقا للكائن الأصلي بنفس الطريقة، ما يتيح نقل الكائن عبر الأثير من مكان إلى آخر. وقال الفريق المكون من ستة علماء إنهم يقدمون أجهزة بسيطة مكتفية ذاتيا تسمح بنقل الأشياء المادية الجامدة عبر المسافات. حيث يقوم المستخدمون بوضع كائن في وحدة الإرسال وبعدها يحددون عنوان وحدة الاستقبال، وبعدها وبضغطة زر ينقل إلى مكان جديد. ووفقا للعلماء فإن النظام الذي أُطلق عليه اسم “سكوتي” Scotty، يختلف عن النظم السابقة التي تسمح فقط بنسخ كائن مادي عن طريق تفكيكه طبقة تلو الطبقة ثم نقله على نحو مشفر يضمن أن هناك نسخة واحدة فقط من الكائن في وقت واحد. ولما كانت التطبيقات الفعلية لهذا النوع من التفكيك ثم إعادة البناء قليلة جدا، يمكن أن تكون عملية التشفير ونقل الأجسام ثم طباعتها بشكل ثلاثي الأبعاد أساسية للشركات الراغبة في بيع السلع عبر الطابعات الثلاثية الأبعاد المنزلية، وضمان طباعة نسخة واحدة فقط في كل عملية شراء، مما يسمح بإدارة الحقوق الرقمية للأجسام المطبوعة بهذه التقنية على نحو فعال.