عاجل:

بالفيديو، ما علاقة الاتفاق الاميركي التركي بميليشيا "اسرائيل"؟

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠١٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) 2015/2/20- حذر خبير استراتيجي سوري من مشروع يحضر لدول المنطقة تختبئ وراءه اهداف تخدم اميركا والكيان الاسرائيلي، مشيراً الى ان الاتفاق الاميركي لتدريب وتمويل ما يسمى بالمعارضة المعتدلة انما يعطي جرعة معنوية للمجموعات الارهابية بعد الهزائم التي تلقتها على يد الجيش السوري مؤخراً، واصفاً اياها بالميليشيا الاسرائيلية.

وقال خلف المفتاح في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان الاتفاق الاميركي التركي يخالف القانون الدولي والشرعية الدولية لانه لايحترم السيادة السورية ويعمل على تغيير النظام السياسي عبر القوة وهذا ما يخالف ميثاق الامم المتحدة، معتبراً الاتفاق بانه مشروع عدوان على سوريا.

واضاف المفتاح: ان الاتفاق الذي جرى بين واشنطن وانقرة يتناقض ايضاً مع اتفاقية اضنة الموقعة بين الحكومة السورية والحكومة التركية في عام 1999 بان لا تكون اراضي اي من الدولتين قاعدة للعدوان على الآخر.

كما لفت الى ان هذا الاتفاق يتناقض ايضاً مع ادعاء الغرب والادارة الاميركية على وجه التحديد بانها تريد حلاً سياسياً للازمة في سوريا، وايضاً هو يفسح المجال لتنامي الارهاب الذي عقدوا مؤتمر حوله في واشنطن تحت عنوان "مكافحة الارهاب والتطرف"، مؤكداً ان هذا السلوك العملي يناقض روح المؤتمر والغطاء الذي جاء تحت عنوانه.

خلف المفتاح: ما يتحدثون عن معارضة معتدلة، انما هي ميليشيا اسرائيلية بامتياز

وشدد على ان الامر الاخر هو ان الاتفاق الاميركي التركي جاء بالتوقيت كي يحاول ان يعطي جرعة معنوية للمجموعات الارهابية المسلحة التي تلقت هزائم كبيرة على يد الجيش السوري في مناطق حلب وريفها الشمالي، وبالتالي يعطي رسائل قوة لهؤلاء، او محاولة استجماع قوتهم بان الجانب التركي والاميركي معهم.

كما بيّن خلف المفتاح ان الاتفاق يخالف تماماً ما تعهدت به الدول الاوروبية امام مجلس الامن في القرارات المتعاقبة 2170 و2178 والذي يقضي باحترام السيادة السورية وعدم المس بها، وايضاً يتناقض مع ما تدعيه اميركا من الحرب على الارهاب وتشكيل حلف لمحاربته، لكنها اليوم تدعم وتسلح لما يسمى بالمعارضة المعتدلة، معتبراً بانها كذبة، لانها عبارة عن مجموعات ارهابية.

وتابع يقول: ان هذا الاتفاق مدته عدة سنوات وهذا يعني انه يريد استمرار نزيف الدم السوري واستمرار معانات الشعب السوري الذي يتباكون عليه في مؤتمراتهم، كما ان الاتفاق يوفر فرصة للمزيد من الارهاب لاطالة امد الازمة، مؤكداً ان هذا السلوك يتناقض مع مجمل الخطاب الغربي تجاه الازمة في سوريا وتصعيد واضح ضدها، مشيراً الى ان الحكومة السورية لن تقف متفرجة وستتحرك باتجاه ان يكون مجلس الامن له دور، وكذلك المنظمات الدولية، وايضاً حلفاء سوريا في المنطقة.

واضاف، ان ما جرى يقطع الطريق ايضاً على خطة المبعوث الدولي لسوريا دي ميستورا التي بدأت تجد رواجاً، موضحاً انه لا تتوفر ارادة سياسية غربية وخاصة محور المؤامرة "الاميركي التركي القطري السعودي"، على سوريا.

واكد الخبير الاستراتيجي، ان واشنطن تريد اطالة الازمة كي تستثمرها في الانتخابات الرئاسية الاميركية في بداية عام 2017، حيث اصبح الدم السوري يراق في البازار الانتخابي الاميركي، مشيراً الى ان الولايات المتحدة تستثمر في الارهاب ايضاً بدليل ما جرى من اتفاق مع الحكومة التركية التي هي متورطة تماماً في الازمة السورية، واردوغان يحلم باستعادة مجد السلطنة العثمانية وتفتيت دول المنطقة لاقامة امبراطورية عثمانية متحالفة مع حلف الناتو وخاصة مع "اسرائيل".

وفند خلف المفتاح حول ما ذكر في الاتفاق من ان المستهدف هو "داعش" والنظام السوري، واعتبرها كذبة كبرى، وقال هم صانعوا "داعش"، فتركيا توفر ممراً ومقراً ودعماً لداعش، واكد، ان الكيان الايديولوجي سواء ان سمي بـ"داعش" او "النصرة" او المعارضة المعتدلة، هو بالنتيجة صناعة استخباراتية اميركية بريطانية موساد اسرائيلي بتعاون وتواطؤ اقليمي عربي وتركيا.

وقال: "نحن امام مشروع يختبئ وراءه اهداف كثيرة تخدم اميركا و"اسرائيل" وتضرب بالعمق دول المنطقة وترابطها"، داعياً محور المقاومة ان يكون اكثر قوة وان يباشر بالرد على هذا العدوان لافشاله، كما أفشل محاولة اسقاط النظام السياسي عبر الارهاب، واضاف ما يتحدثون عنه الآن من معارضة معتدلة، انما هي ميليشيا اسرائيلية بامتياز.
2/20- TOK

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: حسابات الأعداء لفصل الشعب الايراني عن الحكومة وقيمها قد فشلت


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: التطوير الهادف والمستدام للطب النووي وصناعة المستحضرات الصيدلانية المشعة يمثل أحد الركائز الرئيسية لبرنامجنا الاستراتيجي خلال السنوات الأخيرة


العميد أكرمي نيا: تواجه الولايات المتحدة تحديات خطيرة سواء على صعيد القدرات المادية والعسكرية أو من الناحية المعنوية والأخلاقية وقد فقدت مكانتها


المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا: الحرب مع إيران أثبتت أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تكون قوة عظمى شرعية


حرس الثورة الإسلامية: ليعلم الأعداء أن الانتقام من هذه الجريمة الوحشية والجبانة أمر محتوم وحتمي


حرس الثورة: ندين بشدة هذه الجريمة الإرهابية ونتقدم بالتعازي والتهاني إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله الإمام السيد مجتبى خامنئي وإلى علماء أهل السنة والشيعة وأسرة الشهيد الكريمة وأبناء سيستان وبلوشستان الشرفاء والثوريين


النواب الأميركي يصوت للمرة الثالثة للحد من صلاحيات ترامب في العدوان على إيران


حرس الثورة الإسلامية: إن استشهاد العالم السني مولوي يوسف كركيج أظهر مجددًا عجز أمريكا والكيان الصهيوني عن مواجهة الشعب الإيراني،ولا سيما أبناء سيستان وبلوشستان المؤمنين والملتزمين بولاية الفقيه


حرس الثورة: الانتقام من جريمة اغتيال العالم السني مولوي يوسف غرجیج حتمي


العميد محبي لقناة العالم: واشنطن تحاول تعويض هزائمها بروايات هوليوودية


الأكثر مشاهدة

الخارجية الايرانية: الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري و بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد لبري اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم بالحفاظ على سيادة لبنان الوطنية وسلامة أراضيه في مواجهة اعتداءات الكيان الإسرائيلي


مصادر فلسطينية: مصابون جراء استهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي مركبة بحي الصفطاوي شمالي مدينة غزة


لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية جريمة الهجوم على حفل زفاف في منطقة كوستك جنوب إيران


الدفاعات الجوية اليمنية تتصدى لتشكيلين قتاليين للطيران السعودي وتجبرهما على التراجع


صحيفة أويل برايس: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% مع تعطّل خط أنابيب السعودية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي اسرائيلي مستمر يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لا محادثات مع أمريكا حتى تتم تلبية شروط إيران


اللواء رضائي: لقد تغيرت المخاطر المتعلقة بالنفط والمضيق. ولن يوقف احتواء الأضرار ما هو قادم


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من زوارق الاحتلال الحربية في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة


وكالة "بلومبرغ": تكاليف استئجار ناقلات النفط تتجاوز مليون دولار يوميًا مع تراجع أعداد السفن القادرة على عبور مضيق هرمز بسبب الحرب.