. واُقيمتْ هذه المسابقاتُ لتسليطِ الضوءِ على هذا النوعِ من التكنولوجيا التي تفتحُ مجالاتٍ كبيرةً لخدمةِ الإنسانيةِ والحكومات. وفازَ في المسابقةِ الدوليةِ الفريقُ السويسري "كوليجين ريسيستانت" Collision Resistant، عن طائرتهِ للإغاثةِ في حالاتِ الكوارث الذي تميَّزتْ بأنَها خفيفةٌ وصغيرةُ الحجمٍ وتعملُ على مقاومةِ الصدماتِ دونَ فقدانِ توازنِها أثناءَ الطيران، كما أنها قادرةٌ على الوصولِ إلى الأماكنِ الصعبة، التي يتعذَّرُ على رجالِ الإنقاذِ الوصولُ لها، وذلك للقيامِ بعملياتِ المساعدةِ في الإغاثة.
بالمقابل، نجحَ فريقُ “طائراتِ الوادي” Wadi drones في الفوزِ في المسابقةِ المحلية، بفضلِ طائرتهِ التي تخدمُ مجالَ الرصدِ البيئي والتي تعمل على مراقبةِ الحياةِ البرية، وتملكُ القدرةَ على تسجيلِ تحركاتِ الحيواناتِ البريةِ ومعلوماتٍ عن النباتات. فيما حصدَ مشروعُ شركةِ اتصالاتٍ جائزةَ مسابقةِ المشارَكاتِ الحكومية، حيث قدَّمتْ الشركةُ مشروعاً لرفعِ جودةِ التغطيةِ لشبكاتِ الاتصالاتِ باستخدامِ الطائراتِ بدون طيار.
هذا وتشهدُ تكنولوجيا الطائرات بدونِ طيارٍ استخداماتٍ مختلفةً ومتنوعة، وهي قادرةٌ على لعبِ دورٍ محوريٍ في تسريعِ عملياتِ الإستجابةِ من خلالِ رصدِ البياناتِ والتقاطِ الصورِ ومقاطعِ الفيديو للمناطقِ المنكوبةِ ودمجِها مع البياناتِ الصادرةِ من متطوعينَ على الأرضِ ثم مزجِها ببرامجِ الذكاءِ الإصطناعي للحصولِ على تحليلاتٍ دقيقةٍ تمكِّنُ المختصينَ من الوصولِ وتنفيذِ خططِ الإغاثةِ في أسرعِ وقت.