وأفادت شبكة سكاي نيوز، ان تنظيم "داعش" التكفيري اعلن مسؤوليته عن الهجوم التفجيري قرب المنزل السابق للسفير الايراني في طرابلس بليبيا.
ووقع هذا التفجير اليوم الاحد مقابل محل اقامة السفير الايراني في طرابلس. وبعد دقائق وقع التفجير الثاني بسبب انفجار عبوة وضعت في حاوية نفايات قريبة من محل التفجير الاول، حسب ما أفادت مصادر ليبية مطلعة.
ولم تقع اصابات في التفجيرين الارهابيين امام مقر اقامة السفير الايراني في ليبيا، كما ان السفير الذي يزور ليبيا بين الحين والآخر ولا يمكث كثيرا، ليس موجودا في طرابلس في الوقت الراهن.
وأدانت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية، مرضية أفخم هذا العمل الارهابي، وصرحت ان المعلومات الدقيقة تفيد ان قنبلة يدوية الصنع انفجرت امام المقر السابق لإقامة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في طرابلس، وأحدث اضرارا طفيفة بالمبنى، ومن حسن الحظ لم يؤد التفجير الى اي خسائر وأضرار.
ولفتت افخم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتابع الاوضاع في ليبيا، وتعارض بشدة تدخل الاجانب في هذا البلد، ورأت انه يجب حل المشكلات في هذا البلد عبر التوافق السياسي والحوار الوطني بين الاطراف المتصارعة، ولابد من توفير الارضية لتشكيل حكومة وحدة وطنية من اجل سد الطريق على الارهابيين والمتطرفين.