وأدعى الرئيس أوباما ان كلا الطرفين ملتزمان بدحر "داعش"، وبضمان فرصة لكل العراقيين أن يعيشوا معا بسلام.
وحاول البيت الأبيض التقليل من اهمية ما يقال حيال أن قطر تدعم المتطرفين وأنها مصدر لتمويل المجموعات الارهابية، حيث راوغ المتحدث باسم اوباما جوش ارنيست لدى سؤاله عن احتمال تمويل تنظيم "داعش" من صناديق قطرية خاصة، وقال "هناك مسائل نختلف بشانها مع القطريين" مشيرا في الان نفسه الى "المصالح المشتركة" الكثيرة بين البلدين.
ومن جهة أخرى، أشاد أوباما بالعلاقات الأمنية بين البلدين، مشيرا إلى أن قطر تستضيف قواعد عسكرية مهمة.
ويثير موقف قطر من الحرب على تنظيم داعش توترا بين بعض دول المنطقة. فقد انتقدت قطر قبل ايام قصف الطيران المصري مواقع لتنظيم "داعش" في ليبيا، فرد ممثل مصر لدى الجامعة العربية باتهام الدوحة بـ"دعم الارهاب".
هذا فيما سلط تقريران أمريكيان منفصلان الثلاثاء، الضوء على تحذيرات الكونجرس لإدارة الرئيس أوباما، بشأن دعمه لقطر، مشيراً إلى أن قطر تؤيد وتدعم وتوفر الملجأ للجماعات الإرهابية وحلفائهم.
وبحسب التقريرين، اللذين نشرتهما صحيفة "وول ستريت جورنال" وموقع "ذي واشنطن فري بيكون" حذر الكونجرس من أن الأسلحة الأمريكية التي بيعت لقطر بمليارات الدولارات تستخدم لتمكين هذا البلد في مهمته لدعم المنظمات الإرهابية وحلفائها.