عاجل:

تعرف على مصادر تمويل "داعش"

الخميس ٢٦ فبراير ٢٠١٥
١١:٣٥ بتوقيت غرينتش
تعرف على مصادر تمويل قال تقرير أعدته جماعات سورية معارضة ان تنظيم "داعش" يعتمد على عدة موارد لتمويل نشاطاته، وتتنوع بحسب المناطق التي يسيطر عليها، وتتراوح بين بيع النفط الذي يسيطر على ثلثي إنتاجه بسوريا، وصولا إلى تأجير ممتلكات "غير المسلمين" علاوة على ضرائب يفرضها على الناس وأموال يطلق عليها وصف "الزكاة".

وبحسب التقرير ، فإن موارد تنظيم "داعش" المالية تتنوع في الأماكن التي تخضع لسيطرته كمحافظتي دير الزور والرقة، بين بيع منتجات النفط وفرض الضرائب على المدنيين (منازل ومحال) وسرقة المنازل وتأجير (الأراضي والأبنية المستولى عليها).

وذكر التقرير، أن التنظيم يسيطر على ثلثي النفط السوري (الذي يقدر بـ400 ألف برميل يومياً)، مما يعني أن التنظيم ينتج ما يقارب 250 ألف برميل يومياً، كما يجني التنظيم مبالغ مالية ليس بالقليلة عن طريق الضرائب العامة التي يفرضها على المحال والمنازل الواقعة تحت سيطرته شهرياً، (رسوم على المحال التجارية وضرائب ماء وكهرباء وهاتف).

ويقوم التنظيم بتأجير الأراضي العامة والخاصة بمبالغ طائلة فمثلاً قام بتأجير ساحة واقعة بوسط مدينة البوكمال تبلغ مساحتها حوالي الـ4 دونم كانت فيما مضى مخفراً وكنيسة بمبلغ 3000 آلاف دولار شهرياً، كما يؤجّر التنظيم (بمبالغ مالية كبيرة) عددا من العقارات التي استولى عليها من أصحابها بحجة أنهم من "المرتدين أو الصحوات أو يتبعون للديانة المسيحية".

كما يعتمد التنظيم على جمع أموال يطلق عليها (الزكاة) تقدر بالملايين والتي يحصّلها من التجار إذ تصل إلى 4 في المائة من الممتلكات، كما يفرضها على محاصيل القمح والشعير والمواد الزراعية الأخرى.

ويضاف إلى ما سبق – وفقا للتقرير - واردات فرعية يأتي في مقدمتها الغنائم التي يجنيها التنظيم من معاركه حيث تتصف هذه الواردات بعدم الثبوتية أو الدوام، وفي مثال ذلك استولى وباع التنظيم في الفترة الماضية أدوات المنازل وسيارات وممتلكات أخرى تابعة لأبناء عشيرة الشعيطات بعد استيلائه على المنطقة، ويمارس عمليات سرقة ممنهجة بحق كل من يعارضه أو يختلف معه، أو بحق كل من له أي ارتباط بالمعارضة السورية أو الجيش الحر.

كما يعتمد التنظيم على المخالفات المرورية التي غالبها لا تقل عن ألف ليرة سورية بالإضافة إلى المخالفات الشرعية التي حولها إلى مخالفات مالية كعدم لبس المرأة للباس الشرعي تغرّم بـ3000 ليرة سورية. وقد طلب التنظيم شركات الخليوي التابعة للنظام السوري بأموال كبيرة لقاء السماح لها بتصليح الكيبل الضوئي المغذي للشبكة في دير الزور والذي قد قام بقطعه مما يقارب ثلاث أسابيع.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب بین مصیر کارتر والبحث عن حلول بلا مخرج


قراءة في تحركات عراقجي الدبلوماسية وما بعدها.. تسوية أم حرب؟


حازم قاسم: مندوب ما يسمى "مجلس السلام" أغفل الحديث عن سقوط أكثر من 820 شهيداً وخروقات الاحتلال المستمرة لوقف إطلاق النار


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: كلمة توني بلير في مجلس الأمن تتبنى بشكل واضح الموقف الإسرائيلي وتتجاهل جرائم الاحتلال


القناة 14 العبرية: الخطوط الجوية الفرنسية تمدد وقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى 11 مايو المقبل


موسكو ستتابع مجزرة مدرسة ميناب خلال زيارة مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة


الصحة بغزة: 5 شهداء و 7 جرحى وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية


سي إن إن: ارتفاع سعر خام نفط برنت بنسبة 2.3% ليصل إلى 113.8 دولارا للبرميل


"رويترز": فرنسا تنصح مواطنيها بمغادرة مالي في أقرب وقت ممكن


القبة الحديدية خارج حدودها: من يحمي من… ومن يقرر؟


الأكثر مشاهدة