عاجل:

خطاب نتنياهو "انتصار لإيران"

الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠١٥
١١:٣٢ بتوقيت غرينتش
خطاب نتنياهو كتب موقع بي بي سي مقالا اعتبر خلاله خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الاميركي يوم الثلاثاء انتصار لايران.

وأشار المقال الى أنه "لن يراقب أحد الهوس الإعلامي الذي يحيط بخطاب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام الكونغرس، الثلاثاء، بمزيد من الاهتمام، وربما بقدر معين من التسلية، أكثر من الإيرانيين".

وستكون التوترات بين القادة الأمريكيين والإسرائيلين موضع ترحيب. ولن تعرقل تصريحات نتنياهو أي اتفاق بشأن الملف النووي إذا كانت هناك إمكانية لعقده بالفعل.

وإذا لم يكن هناك اتفاق، فلماذا يجب على نتنياهو تحمل بعض اللوم بدلا من طهران وحدها. فعلى المدى القصير، يعد الخطاب نصرا بالنسبة لإيران.

ومع ذلك، تعد هذه لحظة تاريخية للإيرانيين، وسيبذلون الكثير لتجاهل صخب نتنياهو الثائر، وسيكون من السابق لأوانه إعلان تأبين العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية.

لاعب رئيسي"

واعتبر المقال أنه "لسنوات عديدة، ينظر إلى إيران في الغرب على أنها المحرك الرئيسي الذي يقف وراء الاضطرابات في المنطقة، نظرا لدعمها حركة حماس، وحزب الله في لبنان، وتدخلها في عدد من الصراعات الأخرى".

وبغض النظر عن أن سياسة الولايات المتحدة في تدمير العراق إبان عهد صدام حسين هي التي دفعت إيران إلى هذه المكانة من الطموح الإقليمي، فقد باتت إيران لاعبا لا يستهان به.

بل أكثر من ذلك حاليا، نظرا لحالات الفوضى الجارية في سوريا والعراق واليمن.

لكن صعود تنظيم "داعش" غير حسابات طهران، إذ أصبح للدعم الذي تقدمه لنظام الرئيس بشار الأسد "المحاصر" في سوريا والحكومة "الهشة" في العراق بعد استراتيجي أكثر وضوحا.

وهذه هي المخاوف الاستراتيجية ذاتها التي تثار في المفاوضات بشأن برنامجها النووي أيضا، ونقولها بوضوح، إن التوصل لاتفاق بين إيران والغرب لا يزال أمرا "مشكوكا فيه".

ربما يكون قلق نتنياهو سابقا لآوانه، لكن تقدما مهما قد أحرز، لا سيما في الاجتماع الذي جرى بين وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الإيراني، جواد ظريف، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الشهر الماضي.

وبالطبع، فإن الهدف الأول للمحادثات هو ببساطة "تحجيم البرنامج النووي لإيران".
وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، عقد لقائين ثنائيين مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن الشهر الماضي.
وأعرب البعض عن آمالهم في أن تضطر إيران إلى التخلي عن تخصيب اليورانيوم تماما، لكنه كان أملا ميؤوسا منه، إذ تمسكت إيران بحقها المعلن في التخصيب طبقا لاتفاقية منع انتشار السلاح النووي دون إظهار أي مؤشرات على المرونة.

ومع استمرار المفاوضات، كانت القضية الرئيسية هي كيفية تحجيم البرنامج النووي بالطريقة التي لا تجعل عدم الالتزام بقيود معاهدة منع انتشار السلاح النووي والسعي لامتلاك قنبلة نووية واضحا فحسب، بل أن ينظر إليه في وقت كاف لتحرك المجتمع الدولي حيال ذلك.

وكان تمديد فترة عدم التزام إيران ببنود المعاهدة هو الذي استحوذ على القدر الأكبر من تلك المناقشات. ويقترب الموعد النهائي سريعا -24 مارس/ آذار- لهذه المحادثات كي تؤتي ثمارها.

وأفادت تقارير بإحراز تقدم في عدد من الملفات. ويلزم تحقيق توازن بين الأنشطة النووية، ومخزون المواد المخصبة المحتفظ بها ومستوى التحقق اللازم لضمان الالتزام بأي اتفاقات.
جرى ترتيب خطاب نتنياهو أمام الكونغرس من كبار الجمهوريين المعارضين أوباما و"السفير الإسرائيلي" لدى واشنطن.
ويبدو أن إيران الآن عازمة على قبول حزمة من الإجراءات، بما في ذلك "تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي"، و"إدخال تعديلات على مواصفاتها" على حد قول الكاتب.

وأفادت تقارير كذلك بأن إيران "على استعداد لتصدير معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا"، و"السماح بتغييرات على تصميم مصنع آراك للحد من مستوى البلوتونيوم الذي قد ينتجه".

وأحرز كذلك بعض التقدم في مدة أي اتفاق –بعضها قد يستمر من 10 إلى 15 عاما- ومراحل طرق رفع القيود المفروضة (الحظر) على طهران، وقد تبقى بعض القيود قيد التنفيذ لفترة أطول.

ويحتاج أي اتفاق إلى جهود حثيثة لضمان الالتزام به، من بينها وجود وقت كاف للتحذير من تنصل، ومعرفة ما يجب عليك القيام به مسبقا في ظرف كهذا.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: 61 غارة سعودية في 24 ساعة تخلف عشرات الشهداء والجرحى


اليمن.. غارات سعودية على صعدة وتعز توقع ضحايا مدنيين


الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين ويقتحم مدن وقرى الضفة الغربية


القوات المسلحة اليمنية: بلغ إجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد على بلدِنا 4197 غارة جوية وصاروخا


القوات المسلحة اليمنية: الغارت السعودية شنت من خلال طائرات "F-15" و "تايفون" مخلفة عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين جلهم من النساء والأطفال


القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 61 غارةً جويةً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب ولحج والضالع وإب والحديدة وحجة


وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار ويبحث معه آخر التطورات الإقليمية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: رغم الحرب الاقتصادية الشاملة والقيود المفروضة على مسارات الاتصال صمدت البلاد في مواجهة الضغوط بكل اقتدار


إسلامي: النقطة المهمة هي أن تتخذ بلادنا قراراتها في إطار استراتيجية شاملة مع مراعاة الأمن القومي والمصالح الوطنية


إسلامي: خروج إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو البقاء فيها قرار استراتيجي وسيادي


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب