تفيد مصادر الشركة بأن الاكواب الورقية النباتية ستتيح للبشرية تحويل مكبات النفايات الى حدائق، حيث يمكن لمستهلكي القهوة والعصائر والمرطبات في المانيا مثلا استنبات 6.4 ملايين شجرة جديدة كل عاما، وذلك اذا عمد كل مواطن الى طمر الكوب الذي يشرب فيه في اقرب تربة غير مزروعة.
واشارت المصادر انه سيكون بامكان المانيا التخلص من جبل من القمامة الورقية، بمعدل استهلاك الألماني لنحو 80 قدحا ورقيا كل سنة في المتوسط، عن طريق تحويلها الى أشجار أو شجيرات أو زهور أو مجرد عشب، ما سيساهم في لتحسين أجواء المدن وتشجيرها.
وتصنع تلك الاكواب الصالحة للزراعة 100 بالمئة من الورق المدور، فهي بيئية تماما، ولا تستهلك مصادر البيئة، كما انه لا خشية من عدم استخدامها لانها مصممة كي تعيش 180 يوما قبل ان تتحلل بيولوجيا الى عناصرها الاصلية.
وتتيح الشركة المنتجة لكل منطقة في العالم ان تختار الاكواب التي تحتوي على النباتات القادرة على العيش والنمو في محيطها البيئي، مؤكدة ان هذه الاكواب غير قادرة على انتاج الطاقة من النفايات في المفاعلات الحرارية، لأنها لا تتحلل بالحرارة إلا بشكل بطيء جدا.
واكدت الشركة ان النباتات التي ستنمو بعد زراعة الكوب النباتي يمكن أن ترشح الهواء من كمية ترتفع إلى طن كامل من غاز ثاني أوكسيد الكربون كل عام.
جدير بالذكر، انه سيكون بامكان من لا يرغب في زراعة الاكواب نفسه، أو لا يملك ما يكفي من الوقت لذلك، يستطيع أن يلقي بها في حاويات نفايات خاصة يمكن لبلديات المدن أن تقيمها في الشوارع، ثم يتولى فريق من العمال زراعتها. الفكرة يمكن أن توفر نظاما جديدا لفصل النفايات، وفرص عمل جديدة.