عاجل:

تمديد اُممي لمحادثات السلام بين حكومتي طبرق وطرابلس

الإثنين ٢٣ مارس ٢٠١٥
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
تمديد اُممي لمحادثات السلام بين حكومتي طبرق وطرابلس أعلنت الأمم المتحدة تمديد محادثات السلام المقامة في مدينة الصخيرات المغربية بين حكومتي طبرق وطرابلس الليبيتين المتنافستين ليومين إضافيين.

يأتي ذلك أملاً في الوصول إلى اتفاق حول وثيقة تشكيل حكومة وحدة وطنية والوثيقة الأمنية. في وقت لاتزال الاشتباكات مستمرة بين الحكومتين.

وقالت الحكومة المعترف بها دولياً، إن قواتها بدأت بما اسمتها حملة تحرير طرابلس التي انسحبت منها الصيف الماضي بعدما سيطرت عليها جماعة فجر ليبيا وشكلت حكومة موازية، فيما اندلعت اشتباكات متقطعة بين قوات فجر ليبيا والقوات التي يقودها الفريق خليفة حفتر في عدة مناطق في الغرب والجنوب الليبي، شملت قصفاً جوياً متبادلاً على المناطق التي تخضع لسيطرة الجانبين.
ويهدد تجدد العمليات العسكرية بين طرفي النزاع الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى اتفاق على حكومة وحدة وطنية ووقف دائم لإطلاق النار في البلاد.
وأعلنت الأمم المتحدة تمديد محادثات السلام المقامة في مدينة الصخيرات المغربية بين الحكومتين المتنافستين في ليبيا والتي كان متوقعاً أن تختتم الأحد الماضي ليومين إضافيين.
وصرح المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون "لن يغادر أي شخص في الوقت الراهن. نحن نواجه لحظة صعبة، المستندات التي كنا نناقشها في الأيام الثلاثة الماضية قد تكون جاهزة غداً أو بعد غد."
وأكد ليون أن الحل العسكري لن ينفع في ليبيا، معرباً عن أمله في الوصول إلى اتفاق حول وثيقة تشكيل حكومة وحدة وطنية والوثيقة الأمنية، مشيراً إلى أن المعارك الدائرة في ليبيا أثرت سلباً على الحوار.
وقال ليون إن "الحل العسكري لن ينفع ليبيا، هناك تأخير في الاتفاق، وهناك خطر على الحوار سواء بسبب المعارك بليبيا أو هجمات داعش."
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان وبرلمانان هما: الحكومة المؤقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس، فيما تخشى القوى الغربية أن يتحول الصراع في ليبيا إلى حرب أهلية أوسع نطاقا.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: متمسكون بحقوق شعبنا.. ورؤية إيران تجاه العالم الإسلامي تقوم على مبدأ الوحدة


بزشكيان: نسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وعُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، والظروف مهيّأة لذلك


بزشكيان: معظم جيران إيران دولٌ إسلامية، وعلينا التوصل معها إلى لغة مشتركة، وضمان أمن المنطقة معًا. ويتطلب تحقيق هذا الهدف الحوار والتفاعل


بزشكيان: يجب تعزيز الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، استنادًا إلى رؤية قائدنا العزيز وقائدنا الشهيد


الشيخ قاسم: أميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل" الكبرى


الشيخ قاسم: التضحيات الكبيرة التي قدمت في #فلسطين و #لبنان و #إيران و #اليمن و #العراق أوقفت المشروع الصهيو أمريكي الذي يستهدف المنطقة


الشيخ قاسم: هناك مشروع أميركي إسرائيلي عدواني للسيطرة على المنطقة وتفتيتها تواجهه إيران وقوى المقاومة


أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم: اليوم نلاحظ أن أميركا وكل أولئك الذين يعملون على خط الشرك والانحراف والكفر هم أمة واحدة


عراقجي: لا يوجد أساس للخلاف بين إيران ومصر ونحن مستعدون لاستئناف العلاقات متى قررت القاهرة ذلك


عراقجي: ايران ترغب بعلاقات طيبة مع جميع الدول الإسلامية وخاصة دول الجوار