وقالت الشركةُ التي كَشَفَت قبلَ عامٍ تقريباً عن بَطَاريةِ ذاكرةٍ بسعةِ مئةٍ وثمانيةٍ وعشرينَ جيجابايت، إنها تمكَّنَت من زيادةِ سعةِ البطاقةِ باستخدام عملية تصميم وإنتاج خاصة بها دون أن تكشف عن تفاصيلها. وتسمح العملية الجديدة بالمزيد من البِتَّات من الذاكرة لكل رُقاقة. ولا تمتاز بطاقة سانديسك الجديدة بسعتها العالية، التي تجعلها متوفقة على العديد من الحواسيب الشخصية المحمولة المتوفرة حاليا، فقط، بل تصل سرعة نقل البيانات فيها إلى تسعين ميجابايت في الثانية، أو حوالي الف ومئتي صورة بالدقيقة.