عاجل:

الجمهورية الاسلامية في ايران.. النموذج المقلق لأميركا وأذنابها

الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠١٥
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
الجمهورية الاسلامية في ايران.. النموذج المقلق لأميركا وأذنابها يعتبر يوم الاول من نيسان/ابريل 1979م (12 فروردين 1358 هجري شمسي) هو يوم اعلان نظام الجمهورية الإسلامية في ايران عبر استفتاء شعبي كبير صوت فيه 2ر98 بالمائة من الشعب الإيراني لصالح نظام الجمهورية الاسلامية.

هذا الاستفتاء كان قد دعا اليه مؤسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الامام الخميني الراحل (رض) وذلك بعد الاطاحة بالنظام الملكي البائد، وتجسدت في مثل هذا اليوم اسمى مظاهر المشاركة لشعبٍ اختار مصيره بنفسه دون الاعتماد على القوى الكبرى الموجودة آنذاك في العالم.

ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن حاول الاستكبار العالمي بشتى الطرق الممكنة وباستخدام كل الوسائل المتاحة إضعاف الجمهورية الاسلامية الايرانية وحرمانها من جميع حقوقها المشروعة.

وبالعودة الى خيار "الجمهورية الاسلامية" ومن خلال التمعن بهاتين الكلمتين اللتين تشكلان أساس النظام نرى ان كلمة "الجمهورية" هي شكل هذا النظام وكلمة "الاسلامية" هي الروح لهذا النظام وما يحتويه.

لا شك بأن النظام الجمهوري موجود في أغلب الدول في العالم وهو النظام المعتمد عليه عالميا اما اضافة كلمة "اسلامية" بجانبه فهو شيء مرفوض من قبل الاستكبار العالمي لأن هذا النظام يسبب صحوة في سائر الدول الاسلامية وغير الاسلامية التي تهدد مصالح الدول الكبرى وتصدير هذه الثورة وكيفية بناء الحكومة وتشكيلتها الى سائر دول العالم الاسلامية او غير الاسلامية تشكل خطرا ً كبيرا ًعلى الامن القومي لهذه الدول الاستكبارية.

لذلك نشاهد ان الاستكبار العالمي يستهدف القسم الثاني، وهو اسلامية النظام التي تشكل الروح لهذا النظام المقدس. والسبب في عداء الاستكبار وعلى رأسه اميركا والصهيونية العالمية العميق للجمهورية الاسلامية الايرانية هو ليس هذا الكلام الذي يطلق هنا وهناك ويحمل الكثير من الاتهامات والمزاعم الواهية ضد ايران، بل يعود الى رفضها

الاستغلال، ورفض الخضوع للهيمنة، ورفض إهانة الشعب من قبل القوى السياسية في العالم، ورفض التبعية السياسية، ورفض نفوذ وتدخل القوى العالمية المهيمنة في البلد، ورفض العلمانية الأخلاقية، والإباحية، هذه أمور ترفضها الجمهورية الإسلامية بكل حسم. هذا من جانب ومن جانب، يعود هذا العداء العميق للاستكبار تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية هو تثبيتها للهوية الوطنية والاستقلالية وتكريس القيم الاسلامية والدفاع عن المستضعفين والمظلومين في العالم والطموح لفتح القمم العلمية، وهذا ما لا يروق للدول الاستكبارية التي تريد تكريس حالة التبعية لدى شعوب العالم الثالث.

ورغم كل المؤامرات والمخططات التي نفذها الاستكبار بشكل مباشر او عبر عملائه وأذنابه في المنطقة، بما في ذلك الحرب التي فرضها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث كان صدام يحصل على دعم مفتوح من قبل القوى الاستكبارية الا انه بعد ثماني سنوات من الدفاع المقدس، خرجت الجمهورية الاسلامية مرفوعة الرأس وفرضت التراجع على قوى الشرق والغرب.

كما واجهت الجمهورية الاسلامية الايرانية المزيد من الضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية لحرمانها من التوصل الى التقنية النووية، التي توصلت اليها بجهود خبرائها وعلمائها الذين تعرضوا لهجمات وحشية من الاغتيالات التي خطط لها الموساد الاسرائيلي والمخابرات الاستكبارية. وقاومت الجمهورية الاسلامية هذه الضغوط وأجبرت القوى الكبرى على الجلوس معها الى طاولة المفاوضات وتفاوضت معهم من منطلق الندية.

وأما على المستوى الاقليمي في الشرق الاوسط، نشاهد انحسار النفوذ الاميركي وتكبد الاستكبار اثمان باهظة، وفي المقابل نرى زيادة شعبية الجمهورية الاسلامية الايرانية وتأثيرها بين شعوب المنطقة، وانطلاق موجة الصحوة الاسلامية في العديد من الدول في المنطقة، رغم انها تواجه هجمات مسعورة من قبل الارهابيين المدعومين من التحالف الرجعي العربي وبعض دول المنطقة العميلة بتخطيط استكباري او بتدخل مباشر من بعض دول المنطقة، كما يحصل في العدوان على اليمن بقيادة السعودية.

واليوم أضحت الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة لها ثقل كبير في الساحتين الاقليمية والدولية، اعترف العدو بذلك قبل الصديق، فقد اصبح لها دور هام في تسوية كل الازمات الاقليمية.

0% ...

آخرالاخبار

الضفة الغربية على صفيح ساخن.. تحذيرات استخباراتية من مقاومة غاضبة


مقر خاتم الأنبياء: إذا ارتكب العدو أي خطأ ضد إيران فسنمرغ أنفه في التراب


بزشكيان: إيران والهند قادرتان على تعزيز التعاون عبر تحييد آثار العقوبات


جنوب أفريقيا تقدم ملفاً إلى العدل الدولية بشأن عدم امتثال كيان الاحتلال


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: ردّنا على رئيس الولايات المتحدة وقادة أمريكا هو "لن تروا في أحلامكم أن يُعتبر مضيق هرمز جزءًا من أراضيكم"


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: اليوم يُعرف الرئيس الأمريكي وأنصاره وحلفاؤه بأنهم تجسيد للشر والحقد


جيش الاحتلال يجري عمليات حفر في محيط نادي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مديرية مطارات محافظة هرمزكان: تم اليوم تسيير أول رحلة جوية إلى دبي بعد انقطاع 6 أشهر


مديرية مطارات محافظة هرمزكان جنوبي إيران: حركة الملاحة الجوية في مطار بندر عباس مستمرة وفق البرامج المعلنة مسبقاً


بزشكيان: على الرغم من الضغوط فإن طهران على استعداد لتوسيع تعاونها مع الهند في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم