عاجل:

توتر بتركيا بعد مقتل امرأة كانت تحمل قنابل

الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠١٥
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
توتر بتركيا بعد مقتل امرأة كانت تحمل قنابل قتلت الشرطة التركية الاربعاء امرأة كانت تحمل قنابل كما يبدو وتريد استهداف مقر قيادة الشرطة في اسطنبول غداة عملية احتجاز دامية لرهينة في محكمة المدينة ما وضع البلاد باسرها في حالة توتر شديد.

وبحسب محافظ اكبر مدينة في تركيا فان هذه المرأة وشريكا لها اطلقا النار بعد الظهر على المبنى الذي يضم قيادة الشرطة ما ادى الى رد فوري من عناصر الشرطة المكلفين حمايته.

وقال واصب شاهين محافظ اسطنبول “قتلت امرأة "ارهابية" خلال تبادل اطلاق النار وكانت تحمل قنبلة وسلاحا” مشيرا الى اصابة شرطي بجروح طفيفة.

واوقف المهاجم الثاني الذي اصيب ايضا بجروح كما افادت محطتا ان تي في وسي ان ان تورك.

واوضحت وسائل الاعلام التركية ان المرأة التي لم تعرف هويتها او دوافعها على الفور كانت تحمل قنبلتين.

وياتي هذا الهجوم الجديد بعد اقل من 24 ساعة على عملية احتجاز رهينة جرت في محكمة بالمدينة.

وبعد ست ساعات على مفاوضات بدون نتيجة، تدخلت الشرطة الثلاثاء ضد مسلحين اثنين مقربين من مجموعة ماركسية متطرفة مسؤولة عن احتجاز القاضي سليم كيراز ومقتله في ظروف لم تتضح بعد.

وصباح الاربعاء اطلقت الشرطة عملية مداهمة كبرى ادت الى توقيف حوالى 30 طالبا من انطاليا (جنوب) وازمير (غرب) واسكشهير (وسط) وكلهم يشتبه في علاقتهم بالحزب/ الجبهة الثورية لتحرير الشعب التي تبنت عملية احتجاز الرهينة الثلاثاء.

وذكرت وكالة الانباء التركية دوغان ان الشرطة تدخلت بعد ان تلقت معلومات تبعث على الاعتقاد بان الحزب/ الجبهة الثورية لتحرير الشعب يحضر لعمليات اخرى مماثلة لتلك التي نفذت في قصر العدل في اسطنبول.

لكن محاميا عن الطلاب الموقوفين نفى لوكالة دوغان هذه المزاعم.

وقد تدخلت قوات الامن مساء الثلاثاء ضد ناشطين مسلحين في هذه المجموعة الماركسية المعروفة بشن العديد من الاعتداءات في تركيا منذ تسعينات القرن الماضي.

وقتل محتجزا الرهينة اثناء عملية التدخل وفارق المدعي العام محمد سليم كيرزا الحياة بعد ساعتين من نقله الى المستشفى على اثر اصابته بالرصاص في الرأس والصدر في ظروف لم تتوضح بعد.

وكان هذا القاضي يحقق بشأن ملابسات وفاة الفتى بركين الفان في 11 اذار/مارس 2014 بعد 269 يوما من دخوله في غيبوبة بسبب اطلاق الشرطة قنبلة مسيلة للدموع في اسطنبول اثناء تظاهرة في حزيران/يونيو 2013.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: ندين الهجمات العسكرية على مناطق مختلفة من اليمن ولا سيما المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية والمناطق السكنية


بقائي: الشعب اليمني أثبت امتلاكه القدرات والخبرات والشجاعة والإرادة اللازمة للدفاع عن سيادته الوطنية وكرامته الإنسانية وهو لا يحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا السبيل


بقائي: نشر هذه الأخبار الكاذبة يهدف إلى التستر على الحقائق وتضليل الرأي العام


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ينفي بشدة الادعاءات المتداولة بشأن وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن


بقائي: المسؤولين الأوروبيين لا يمكنهم التنصل من مسؤولياتهم عبر إطلاق تصريحات تهدف إلى تحويل الأنظار عن الحقائق


بقائي: الاتحاد الأوروبي شريك في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن بسبب مشاركته في فرض العقوبات والحصار الاقتصادي على الشعب اليمني


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ينفي الادعاء الذي أطلقته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بشأن تدخل إيران في الصراع بين السعودية واليمن


القوات المسلحة اليمنية: من يمثل خطرا على المقدسات هو الذي يستجلب إليها فعاليات الفسق والفجور


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن يمن الحكمة والإيمان هو أكثر الشعوب تقديسا للمقدسات الإسلامية


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن عملياتنا لا تستهدف سوى المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب