عاجل:

السعودية دمرت 95% من المشاهد المقدسة والآثار التاريخية

الأحد ١٩ أبريل ٢٠١٥
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
(العالم) 2015.04.19 ـ لاقت تحذيرات الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله من خطر الوهابية على الحرمين الشريفين في السعودية تجاوباً كبيراً.. وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي وثائق تؤكد ما ارتكبه النظام السعودي من انتهاكات وتدمير للآثار الإسلامية، إضافة إلى سعيه لهدم قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وكان السيد حسن نصرالله قد صرح في خطابه أول أمس 04.17 والذي ألقاه تضامناً مع اليمن قائلاً إن "الحرم النبوي الشريف في خطر.. صحيح!.. ولكن من أين؟.. أنا أقول لكم من أين. تهديده من داخل السعودية؛ ومن داخل الفكر الوهابي والثقافة الوهابية."
ولاقى هذا التحذير الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله من خطر الوهابية السعودية وداعش على الحرمين الشريفين ردود فعل وتجاوباً كبيراً على مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الإجتماعي التي استدعت صفحات من التاريخ؛ كانت قد أدانت قبل عقود النظام السعودي والوهابية على أفعالهم بحق التاريخ الإسلامي.
وإحدى تلك الصفحات مقالة نشرتها جريدة "الكون" منذ نحو تسعين عاماً أي في عام 1926 تحدثت عن انتهاك آل سعود لحرمة أضرحة الصحابة والآثار الدينية والتاريخية؛ والتي وصلت ذروتها بتدمير أضرحة الأئمة من أهل البيت عليهم السلام في البقيع؛ وهو ما أشار إليه السيد نصرالله في خطابه.
وأضاف السيد نصرالله في كلمته أنه و"بعد أن سيطر الملك عبدالعزيز آل سعود ـ أي الملك المؤسس ـ على بلاد الحجاز قام أتباعه الوهابيون إنطلاقاً من ثقافتهم وفكرهم بتهديم كل الآثار الدينية والتاريخية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم."
وشكل ذلك خطراً حقيقياً كانت قد كشفت عنه خطط لإزالة الآثار الإسلامية بحجة أعمال توسيع الحرمين المكي والنبوي الشريفين والتي تشمل ثلاثة مساجد، حيث لم يبق من المساجد السبعة القديمة التي بنيت احتفالاً بغزوة الخندق سوى اثنين فقط، بالإضافة إلى الجزء الغربي حيث يقع مرقد الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقبور عدد من الصحابة ومسجد الغمامة.
هذا وقدر معهد في واشنطن عمليات التخريب للتراث الإسلامي والإنساني في السعودية أنها قد شملت 95 بالمأة من آثار مكة والمدينة المنورة والتي تعود لألف عام.
ومن أعمال التخريب هذه يمكن الإشارة إلى تدمير قلعة "أجيال" العثمانية، وموضع ولادة النبي الأكرم، ومنزل زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، والمنزل الذي ولدت فيه السيدة فاطمة والإمام علي بن أبي طالب والإمامين الحسن والحسين عليهما السلام، وبيت حمزة بن عبدالمطلب عم النبي، وبيت الأرقم، بالإضافة إلى هدم الوهابيين لقبور الشهداء الواقعة في المعلى وبعثرة رفاتهم.
كما أنهم دمروا قبور شهداء بدر وبقيع الغرقد في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار.
04.19       FA

 

 

0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: النقاشات مستمرة مع عمان وباكستان بشأن إجراءات خفض التصعيد في المنطقة