عاجل:

هيومن رايتس: السعودية استخدمت "ذخائر عنقودية محرمة"

الأحد ٠٣ مايو ٢٠١٥
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
هيومن رايتس: السعودية استخدمت اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الطيران السعودي بقصف مواقع اللجان الثورية والحوثيين في اليمن، باستخدام ذخائر عنقودية من صنع أميركي.

ونقل موقع "فرانس 24" عن المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان افادتها في بيان اليوم الاحد، عن وجود صور ومقاطع فيديو وغيرها من الأدلة التي تؤكد استخدام ذخائر عنقودية المحظورة عالمياً من صنع اميركي، في الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي السعودي خلال الأسابيع الأخيرة على محافظة صعدة معقل الحوثيين في شمال اليمن على الحدود مع السعودية.

وأكدت المنظمة التي تتخذ مقرا لها في نيويورك أنها تثبتت من خلال تحليل صور للأقمار الاصطناعية أن هذه الذخائر استخدمت في هضبة مزروعة على مسافة 600 متر من عشرات المباني الواقعة في مجموعة من أربع إلى ست قرى.

وتحتوي القنابل العنقودية على عشرات أو مئات الذخائر الصغيرة التي تنفجر عند ارتطامها بالأرض وتنتشر على مساحة واسعة، تقارب مساحة ملعب كرة قدم، وهو ما يجعل كل شخص متواجد في مكان الهجوم عرضة إلى الموت أو الإصابة بجروح. وأحيانا لا تنفجر الذخائر الصغيرة في وقتها، فتتحول بطبيعتها إلى ألغام أرضية.

يذكر ان الولايات المتحدة قامت بتصدير كميات كبيرة من القنابل العنقودية للسعودية في الفترة الممتدة بين 1970 و1999. وتمتلك السعودية طائرات مقاتلة اقتنتها من الولايات المتحدة ودول غربية/دول حلف شمال الأطلسي قادرة على إلقاء قنابل عنقودية أميركية الصنع.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.