عاجل:

العدوان السعودي يواصل حرب الابادة على سكان مدن صعدة وحجة

السبت ٠٩ مايو ٢٠١٥
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
العدوان السعودي يواصل حرب الابادة على سكان مدن صعدة وحجة قالت مصادر طبية يمنية إنّ حصيلة ضحايا الغارات السعودية على قرية السوادة بمحافظة اب ارتفعت الى اربعة شهداء وستة عشر جريحا.

وفي محافظة حجة شماليّ اليمن اكدت مصادر محلية استشهاد ثلاثة عشر  شخصا اغلبهم اطفال ونساء من أسرة واحدة في قصف للطيران السعودي، في الاثناء جدّد العدوان قصفه الصاروخي على بلدتي المنزالة والمزرق الحدوديتين مع السعودية.

كما استهدف وقع قصف صاروخي على مديرية غمر وغارة جوية على منطقة الشعف بمديرية ساقين بصعدة. فيما سقط اكثر من ستين صاروخا وقذيفة على الجهة الشمالية الغربية من المدينة.كذلك استهدفت غارة جوية سيارة للنازحين بمنطقة اليتمة في الجوف ما اسفر عن سقوط مزيد من الضحايا والمصابين.
هذا وقصف طيران العدوان السعودي مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي الجوية بعدد من الصواريخ ما أدى إلى إلغاء رحلتين إغاثيتين كان مقررا وصولهما اليوم إلى صنعاء.
و أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني اليمنية أنّ الطيران السعودي ضرب المطار والقاعدة الجوية بأربعة صواريخ ما تسبب بمنع هبوط طائرتي الصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود اللتان كانتا تحملان مساعدات إغاثية وإنسانية لليمن.

وأشارت الهيئة إلى أنّ السعودية تستهدف مدرج مطار صنعاء باستمرار بهدف منع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.