مجرّد مصافحة إنها مصافحة بين الرئيس الذي سيعيّن قريباً جداً مديراً عاماً لوزارة خارجية إسرائيل دوري غولد المقرب من رئيس الحكومة نتنياهو و بين أحد الأكثر المقربين من العائلة المالكة السعودية الجنرال المتقاعد أنور عشقي .
الجنرال المتقاعد أنور عشقي ( المملكة السعودية ) : هدفها زعزعت الإستقرار في الخليج و الشرق الأوسط و صناعة القنبلة النووية .
هذا أوّل لقاء علنيّ بين مسؤولين إسرائيليين و سعوديين معهد الأبحاث في واشنطن مجلس العلاقات الخارجية هو المضيف لهذا اللقاء التاريخي و نحن كاميرا القناة العاشرة هي الكاميرا الوحيدة التي سُمح لها بتوثيق اللقاء .
دوري غولد ( رئيس المركز المقدسي للشؤون العامة و الدولة ) : في صلب محادثاتنا ، كان هناك شعور قويّ بأنه على الرغم من كل الخلافات التي كانت بيننا في الماضي يقف اليوم بلدانا أمام التحديات الأمنية نفسها .
هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها غولد و عشقي .
يسرّني التعرف عليك ، سيدي يسرّني التعرف عليك.
و بخلاف الماضي حقيقة أني إسرائيلي لم ترتدع السعودي و وافق على إجراء مقابلة معنا دون أي مشكلة .
- الجنرال المتقاعد أنور عشقي ( المملكة السعودية ) : جلسنا معاً بهدف الدعوة للسلام في الشرق الأوسط .
- هل تعتقد أنّ الإسرائيليين و السعوديين يمكنهم العمل معاً ؟
- الجنرال المتقاعد أنور عشقي ( المملكة السعودية ) : نعم ، يمكن للسعوديين و الإسرائيليين العمل معاً عندما تعلن " إسرائيل " قبولها بالمبادرة العربية أو مبادرة الملك عبد الله .
عشقي لم يأتِ إلى هنا لوحده فإثنان من كبار مسؤولي المعهد السعوديّ سينضمان إلى اللقاء في واشنطن مع رؤساء المعهد الإسرائيلي يبدو أنّ السعوديين و الإسرائيليين يتشاركون في بواعثٍ قلقٍ متشابهة و على رأسها التهديد الإيراني و الإتفاق الذي تسعى الولايات المتحدة لتوقيعه قريباً جداً مع إيران .
الجنرال المتقاعد أنور عشقي ( المملكة السعودية ) : ذات مرة سألوني : " من هو عدوك ، إيران أم " إسرائيل " ؟ قلت له : العدو الذكي أفضل من الصديق الجاهل .
لكن على الرغم من أنّ الحديث عن هيئتيّ أبحاث و ليس ممثلين حكوميين رسميين لا شكّ أنّ السعوديين يعلمون جيداً أنّ محاورهم سيكون قريباً جداً أحد كبار الموظفين في حكومة إسرائيل .
دوري غولد ( رئيس المركز المقدسي للشؤون العامة و الدولة ) : فهمنا أنّ لدينا الكثير من المصالح المشتركة على ضوء ما يجري في إيران ﻠ " إسرائيل " و للسعودية مقاربات متشابهة أكثر مما كان في الماضي .
و إذا أراد غولد أن تستمر هذه الصداقة كذلك في منصبه الجديد كمديرٍ عامٍ لوزارة الخارجية يبدو أنّ كل ما ينبغي فعله هو الإستماع لمقترح صديقه الجنرال عشقي و إقناع رئيس الحكومة نتنياهو بقبول مبادرة السلام السعوديّة .
إذا من خلال ما تابعنا أستاذ أركان لماذا كان اللقاء هذه المرة علنياً بين الإسرائيليين و السعوديين و بالتالي ماذا يكسب الإحتلال منذ ذلك برأيك ؟
ما رأيك في هذا الإستثمار الفاضح للتعاون بين الإحتلال الإسرائيلي و النظام السعودي و أيّ هدف يرتئيه الإحتلال من إستطلاع مزيّف برأيك كهذا ؟
إذا طبيعي أستاذ أركان أن يخيف الإحتلال تهديد حزب الله بتهجير ملايين الإسرائيليين في الحرب المقبلة و لكن السؤال يعني محاولة التخفيف منه من جانب الإعلام الإسرائيلي ما رأيك في ذلك ؟
الضيوف:
أركان بدر- متابع للشأن الإسرائيلي