عاجل:

الكويت تعلن اعتقال مالك السيارة التي أقلت الانتحاري

السبت ٢٧ يونيو ٢٠١٥
١٢:٣١ بتوقيت غرينتش
الكويت تعلن اعتقال مالك السيارة التي أقلت الانتحاري أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، السبت، اعتقال سائق السيارة التي أقلت الإرهابي منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق (ع) والذي راح ضحيته أكثر من 250 شهيد وجريح.

وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إنها "عثرت على السيارة التي استغلها الإرهابي الذي فجر نفسه في مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة الصوابر أثناء تأدية المصلين صلاة الجمعة"، مبيناً أنها "ألقت القبض على مالك السيارة".

وأضافت أن "السيارة هي مركبة صالون يابانية الصنع فر سائقها عقب وقوع التفجير مباشرة"، مشيرةً إلى أنها "لا تزال تواصل جهودها لكشف ملابسات القضية".

يذكر أن 27 شخصا استشهدوا وأصيب 227 أخرون، أمس الجمعة ، جراء تفجير انتحاري استهدف مسجد الإمام الصادق (ع) وسط الكويت، وأعلن تنظيم "داعش" التكفيري في وقت لاحق مسؤوليته عن هذا العمل الإجرامي.

وفي خبر متصل، اعتقل الأمن الكويتي 20 مشتبهاً بهم على صلة بالخلايا التكفيرية التي نفذت الجريمة وقدمت لها دعما لوجستيا، في وقت اعتبر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أن التفجير محاولة يائسة لشق وحدة الصف وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم