عاجل:

صحيفة الغارديان تكشف ..

بريطانيا ساهمت بامتلاك نظام صدام اسلحة كيميائية بالثمانينات

الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠١٥
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
بريطانيا ساهمت بامتلاك نظام صدام اسلحة كيميائية بالثمانينات كشفت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية عن تجاهل حكومة المملكة المتحدة اتخاذ إجراءات تمنع العراق من تطوير سلاح كيمياوي في ثمانينيات القرن الماضي إبان الحرب التي فرضها النظام الصدامي البائد على ايران آنذاك، وذلك لاشتراك شركة بريطانية في عملية صناعة الأسلحة السامة.

وقالت الصحيفة في تقرير إن هناك "وثائق لمكتب الخارجية البريطانية تعود إلى العام 1983 أظهرت معرفة الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة العراقية بغداد بتطوير الجيش العراقي أسلحة كيمياوية قبل استخدامها في حربه ضد الإيرانيين ولقمع الاكراد".

وأوردت الوثائق مراسلات السفير البريطاني في العراق آنذاك السير جون موبرلي لوزارة الدفاع البريطانية وجهاز الاستخبارات ليعلمهم بافتتاح مصنع للمبيدات الحشرية في العراق، معربا عن شكوكه حول إنتاج المصنع لأسلحة كيمياوية، ومشيرا الى استيراد المصنع مضخاته من شركة بريطانية تسمى (Weir).

وتكشف المراسلات عن امتناع الخارجية البريطانية، وبالتحديد قسم مراقبة انتشار الأسلحة بداخلها، عن وضع قيود على عملية تصدير مضخات للمصنع العراقي الذي كان يتواجد بمدينة سامراء.

كما أوردت الوثائق تقاعس الخارجية البريطانية عن إصدار قوانين تمنع شركة (Weir) من تصدير مضخاتها للمصنع العراقي، موضحة أن للعراق الحق الكامل في اقتناء سلاح كيمياوي في حال عدم استخدامه، ومرجحة أن قرار منع التصدير ومراقبة تسليح العراق لم يكن مؤثرا.

وأشارت الصحيفة الى أن "20 ألف إيراني سقطوا ضحايا جراء استخدام الجيش العراقي للأسلحة الكيماوية في الحرب التي استمرت من العام 1980 حتى العام 1988، كما تستمر معاناة الكثيرين ممن تعرضوا لتلك الغازات في عهد الحرب".
 

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة