يبدو أنّ الإحتلال بات يائساً في منع توقيع الإتفاق النووي فكيف يمكن تفسير ذلك؟
* في قطاع غزة لا شيء يوحي للإحتلال بالطمأنينة فالمقاومة ما زالت في موقع قوة و أنفاقها كما بيّنه التقرير الحصري تقرير لقناة العالم الإخبارية ما زالت موجودة رغم إدعاء الإحتلال تدميرها في الحرب الأخيرة على القطاع. هذا ما اشار الیه تقرير للقناة العاشرة الاسرائيلية.
- فكيف يمكن النظر الی صدمة الإحتلال من تقرير قناة العالم حول الأنفاق في قطاع غزة؟
* لا حلّ لأعمال المقاومة المتصاعدة في القدس و الضفة المحتلتين و لا سيّما إذا كانت أعمالاً منفردة كعمليات الطعن و الدهس التي تتكرر ضدّ المستوطنين و جنود الإحتلال و التي يبدو أنه من الصعب وقفها أو الحدّ منها، كما اكده تقرير للقناة الثانية الاسرائيلية.
- رغم كلّ أعمال القمع يبدو أنّ الإحتلال يائس من وقف أعمال مقاومة الفلسطينيين في القدس و الضفة المحتلتين. فكيف يمكن تفسير هذا الموضوع؟
* الحملات البحرية المتكررة لفكّ الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة لن تتوقف رغم محاولات الإحتلال وقفها من خلال تنفيذ الهجمات عليها و إعتراضها و مصادرتها كما حصل مع حملة أسطول الحرية ثلاثة الأخيرة. هذا ما جاء في تفاصيل تقرير القناة العاشرة الاسرائيلية.
- فكيف يمكن التعليق على إعتراض الإحتلال لإحدى سفن أسطول الحرية ثلاثة و ذلك لفكّ الحصار عن قطاع غزة كما العادة طبعا؟
* لجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن جرائم الحرب التي إرتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلية في غزة في حربها الأخيرة على القطاع قدمت تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فكيف تلقى الإحتلال. جاء هذا في سياق تقرير للقناة الثانية الاسرائيلية.