جاء ذلك في البيان الصحفي الذي أصدره الائتلاف والذي نشره على موقعه مشيداً بما توصل إليه الوفد الإيراني وبما حققته إيران: حين أقرت القوى السلطوية الكبرى في العالم بها كدولة نووية، مذعنة لقدرتها التكنولوجية المتقدمة، بعد أن اضطرت أن تخضع للأمر الواقع، وتوقع على انضمام إيران للنادي النووي العالمي.
ونوه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير "بمقاومة الشعب الإيراني ومسؤولي الجمهورية الإسلامية، طيلة أعوام ومدى صمودهم أمام مختلف الضغوطات الاقتصادية والسياسية الظالمة التي مارستها القوى الاستكبارية ضدهم، حتى كلل كل ذلك بهذا الإنجاز التأريخي."
وأشار الائتلاف في بيانه إلى: تمسك الشعب الإيراني بالثوابت والقيم، وإلى حكمة قيادته الرشيدة المتمثلة بسماحة الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي، والخطوط الحمراء التي وضعها. وهو ما "مكن الشعب الإيراني الصامد من أن يحقق هذا الإنجاز الكبير الذي سينعكس إيجاباً دون شك على شعوب المنطقة والعالم، وسيعزز من فرص السلام والأمن، في مقابل سقوط القوى الإرهاب التكفيري وتعرية الحكومات الحاضنة لها، وانفصام ظهرها سيما العرش السعودي المتهالك".
و بارك ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير لسماحة السيد القائد الخامنئي وللشعب الإيراني هذا الإنجاز التأريخي الكبير، مؤكداً ضرورة استخلاص العبرة منه، ومشدداً على أن المقاومة والصمود والتمسك بالحقوق المشروعة وبالثوابت والقيم تحقق إرادة الشعوب الكفيلة بإخضاع القوى السلطوية في العالم.
