الزيارة جاءت لاستعراض قضايا مشتركة مع حكومات دول الخليج الفارسي، في مقدمتها الاتفاق النووي الإيراني، والقوة العربية المشتركة، والأزمة اليمنية، وغيرها من القضايا المشتركة، حسب ما نقلت صحيفة الاخبار.
وجاءت الجولة بعدما ترك وزير الخارجية المصري رئيس الحكومة، إبراهيم محلب، في زيارة إيطاليا بمفرده للقيام بالجولة الخليجية الطارئة، والتي استمر الإعداد والتنسيق للقاءاتها حتى اللحظات الأخيرة.
والتقى شكري صباح أمس الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في لقاء لم يدرج على أجندة زيارة الوزير المصري للرياض، وقبل اصطياف الملك في الريفييرا الفرنسية.
وقالت وزارة الخارجية إن الملك سلمان عبّر عن بالغ اعتزازه بالرئيس عبد الفتاح السيسي وبشعب مصر، واستعرض رؤية السعودية حيال سبل الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، وكذلك إزاء الأوضاع والقضايا الإقليمية.
من الرياض انتقل شكري إلى الإمارات حيث التقى نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد، في لقاء ثنائي بحثا خلاله القضايا المشتركة.
وناقش شكري وبن زايد العديد من القضايا، بحسب البيان الرسمي لوزارة الخارجية المصرية، في مقدمتها الملف السوري والأوضاع العربية، قبل أن يغادر شكري إلى الكويت.
والتقى شكري فور وصوله الكويت وزير الخارجية خالد الصباح في جلسة عمل استمرت عدة ساعات وامتدت إلى مأدبة عشاء لبحث القضايا المشتركة بين البلدين، بينما ينتظر السيسي تقريراً عن نتائج الجولة فور عودة شكري إلى مصر.