عاجل:

خيارات الحوثي "الاستراتيجية" تثير جدلاً واسعاً في اليمن

الأحد ٢٦ يوليو ٢٠١٥
١٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
خيارات الحوثي يترقب الشارع اليمني الخيارات الاستراتيجية التي هدد بها زعيم حركة انصار الله السيد عبدالملك الحوثي، وذلك في وقت قد تفضي، خلال الايام المقبلة، التحركات واللقاءات السياسية اليمنية في الداخل، إلى تجاوز فراغ الحكم القائم عبر تأليف مجلس رئاسي وحكومة وحدة وطنية لإدارة شؤون البلاد.

ويبدو أن حركة أنصارالله وحلفاءها قد عقدوا العزم على المضي في اتخاذ خطوات جادة لسد الفراغ الدستوري القائم منذ أشهر، فقد وصلت أغلب المكونات السياسية في الداخل وصلت الى قناعة بضرورة استكمال هذه الخطوات، بحسب موقع "الميادين" نقلا عن مصادر يمنية.

وقال عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله علي العاصمي لقناة "الميادين"، إنه "خلال عشرة أيام سيتم تشكيل حكومة ومجلس رئاسي وملئ الفراغ الرئاسي".

ويأتي كشف هذه المعلومات في وقت يترقب الشارع اليمني ماهية وطبيعة الخيارات الاستراتيجية التي يراهن عليها زعيم "أنصارالله"، ليس في قلب معادلة العدوان، بل في تغيير وجه المنطقة على حد قوله قبل أيام.

ويقول الناشط السياسي مرشد السيفي، إن "الخيارات الاستراتيجية لابد من اتخاذها. هذه أولاً مطالب شعبية، وهي تشكيل مجلس رئاسي وحكومة ومجلس عسكري".

في حين رأى توفيق الحميري، عضو اللجنة الثورية العليا، إن هذه الخيارات هي سياسية وعسكرية ستشكل دروساً لشعوب العالم.

وأثارت هذه الخيارات جدلاً واسعاً فيما يتكتم "أنصار الله" بشأنها ويتوعدون بمفاجآت لن تقتصر كما تقول المؤشرات على الجانب السياسي.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.