وافاد موقع "منامة بوست " ان رجب أوضح عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، إنّ الخيار الأمني ساهم في تصاعد وتدهور الأحداث الأمنية وخلق شرخ كبير بين السلطة والمجتمع، حتى بات علاجه أكثر تعقيدا من السابق، وأصبح هو السبب في بدء العنف وازدياده عوضًا عن إيجاد حل لأزمة البلاد.
وأضاف رجب، أن خنق الناس في التعبير عن مظالمها بشكل سلمي يدفعها للتطرّف والتشدد والعنف، خصوصًا مع انسداد كلّ أفق الحل من أمامها، مطالبا السلطة بمواجهة الحقيقة بشجاعة والإقرار بأنها المسؤول الأول الذي دفع الناس لهذه الخيارات العنفية والمدانة، عندما تم حرمانهم من التعبير عن مظالمهم بشكل سلمي، واعتماد السلطة على قمعها الأمني.
ورأى الناشط الحقوقي نبيل رجب أنّ القوى الحقوقية والمجتمعية والسياسية على استعداد للتعاون مع السلطة لوقف هذا الانزلاق، إذا شرعت السلطة بإطلاق حريات المواطنين في التجمع السلمي والتعبير الحضاري المشروع والمكفول دوليا، وإذا أوقفت تعاملها مع مطالب ومظالم الناس بصورة أمنيّة وبوليسية.