عاجل:

انتحال صفة؛ ومجرم؛ سيمثل امام العدالة..

رحلة "الاسير" من البداية الى النهاية..

الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠١٥
٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش
رحلة لم يكن أحمد الأسير ذاك "الشيخ" يوما بـ"جليل"، ولم يمتلك من الشجاعة قيد أنملة تخوله من تسجيل موقف قد يحاكي التاريخ.

فهل رأيتم يوما صاحب قضية يتخلى ببساطة عن قضيته أو يترك ما يؤمن به بسهولة، ومن المعروف أن ثمة خصال يتمتع بها من آمن بقضية وناضل من أجلها إلا أن المنتحل صفة الشيخ وقدسية المقاوم سقط عند أول اختبار في حفرة كان هو من بدأ بحفرها لنفسه.

كلنا رأى من ادعى " المشيخة " وعمله الدؤوب لاشعال الفتنة بين السنة والشيعة محاولا أن يتجرأ يوما على البلاد والعباد، فتارة يدعو ضباط الجيش من الأخوة السنة للانشقاق والقتال صفا واحدا في سبيل تفتيت وحدة المؤسسة العسكرية التي لا طالما ترفعت عن الطائفية والمذهبية وتارة  أخرى يهاجم المقاومة وقائدها وسلاحها الذي يهابه العدو ويحسب له ألف حساب وحساب، ليطالب بغباء واضح بنزع هذا السلاح الذي اجتمع العالم بأسره في تموز 2006 للنيل منه، فكان سلاح المقاومة "أقدس" من أن تدنسه ترهات الاسرائيليين وأبواقهم في لبنان والخارج فصمد "الرجال" وانتصر الوطن بسلاح مقاومة ودعم جيش وصمود شعب علمه حب الوطن أن الجيش اللبناني وضباطه وعناصره خط أحمر وأن المقاومة وسيدها ومجاهدوها أين ما كانوا وفي كل الجبهات خط أحمر وأن الشعب الذي يحتضن جيشه ومقاومته أيضا خط أحمر.

"الارهابي الأسير" تخطى كل المحظورات فانتهى به تهوره كمطلوب بتهم إرهابية وزعزعة أمن الدولة، أن يغادر عبر مطار بيروت الدولي بأوراق مزورة تؤكد هشاشة تدينه وضعف أخلاقه ليثبت ويؤكد أن مهمته لم تكن بريئة وهدفه النيل من استقرار البلاد..

ولا يخفى على عاقل أو من يمتلك شعورا بالوطنية أن "الارهابي الأسير" ما تحرك يوما من دافع وطني وإنما كانت املاءاته الخارجية تترجم مطالب العدو الاسرائيلي وحلفاءه التكفريين، فالاسير ما كان يوفر جهدا بطلب مساندتهم عبر رسائل مصورة أو صوتية لنصرته كمن يستغيث ولا يغاث في ساحة وطن كبير توحد بوجه الارهاب والتكفيريين..

وعلامات الاستفهام والشكوك المتعددة اتضحت بشكل جلي فمن خلق  "تحرك الأسير" وحرض ومول وخطط إلا أعداء الوطن وبالتحديد العدو الاسرائيلي ومن يقف وراءه والجماعات التكفيرية ومن يقف وراءها.

استهان "أحمد الأسير" بقدرات الأجهزة الأمنية فكان صيدا سهلا وثمينا لما يمتلكه من معلومات وتفاصيل عن من كلفه وأملى عليه لينفذ ما يطلب منه دون تردد أو خوف من الله ..

وبكلمات الشكر والامتنان إلى مؤسساتنا الأمنية والعسكرية ومن ساعدها في طي صفحة هذا الارهابي تنحني الهامات إلى شهداء الجيش اللبناني والمقاومة الباسلة على تضحياتهم في سبيل الوطن ووحدة أراضيه وحماية حدوده، وتؤدى لهم التحايا احتراما لعطاءاتهم المستمرة بكل شرف وتضحية وفدا.

منال ضاهر - المنار

0% ...

آخرالاخبار

السفن التي تعطل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستصنف سفناً معادية + فيديو


العراق يوجه برفع مستوى الجاهزية القتالية لقواته المسلحة إلى أعلى المستويات


"انترفاكس": جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) يعلن احتجاز صحافي ياباني في موسكو للاشتباه في قيامه بالتجسس


القوات المسلحة اليمنية: مقر شركة ارامكو في الظهران ومطار خالد ومصفاة ارامكو في الرياض اهداف لنا ونحذر من الاقتراب منها


أنباء عن استهداف سعودي لميناء رأس عيسى ومحطة شركة النفط في مديرية باجل بمحافظة الحديدة غرب اليمن


نافي بيلاي:  التطورات في غزة مثالٌ صارخٌ على انتهاك حقوق الإنسان والإبادة الجماعية


إعلام الاحتلال: تقرير أولي عن حادث غير عادي في مطار رامون


شركة النفط اليمنية: نطمئن المواطنين بأن الوضع التمويني مستقر تماماً، وأننا مستمرون في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرار توفر المشتقات النفطية وعدم تأثر احتياجات المواطنين


بحرية الجيش الايراني: اندلاع حريق في ناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران تواكب الدول المتقدمة في مجال العلوم والتقنيات النووية