ملفات عديده على طاولة البحث بين مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان وكل من وزير الخارجية السورية وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد في العاصمة السورية، ابرزها الحل السياسي ومكافحه الارهاب.
وقال حسام شعيب المحلل السياسي لقناة العالم الاخبارية الخميس: لا شك ان ايران تقف بحيادية تامة في القضية السورية وهي تقف الى جانب الدولة السورية والشعب السوري، في حين ان بقية الاطراف والفرقاء يقفون ضد الدولة وضد الشعب، بدليل الهمجية العدوانية والاجرامية على الشعب السوري.
واضاف: وبالتالي فان اهمية الموقف الايراني تنبع من كونه ينطلق من مصالح الشعب السوري والحفاظ على الدولة السورية.
في جعبه المسؤول الايراني رسائل عده حملها للسوري فيما يخص الحل السياسي، سيما انه التقى بستيفان ديمستورا المبعوث الاممي في بيروت، ليستعرض الطرفان بنود خطه عمل الاخير، والتي وفقَ المراقبين لم تعلق عليها دمشق حتى اللحظة.
وقال ملاذ مقداد رئيس مركز الدراسات والبحوث في وزارة الاعلام السورية لقناة العالم الاخبارية: ان ديمستورا يجب ان ينطلق من حيث القرارات دولية الداعية الى تجفيف منابع الارهاب التمويل وادانة السعودية وتركيا التي حقيقة هما الذين يدعموا الارهاب في المنطقة.
هذا ومن المفترض ان يلتقي عبد اللهيان الرئيس السوري بشار الاسد، ويجمل اهم ماجرى في لقاءاته ضمن مؤتمر صحفي في اختتام زيارته.
وتأتي هذه الزيارة ضمن محاولة ايران احياء الحل السياسي، في ظل ما تشهده سوريا من ظروف حساسة في مكافحة الارهاب.
MKH-3-07:35