السعودية وقطر زجت بالآلاف من جنودهما المدججين بالأسلحة الثقيلة في المحرقة اليمنية. التعزيزات هذه أشارت وسائل إعلام إلى أنها انتشرت بشكل اساسي في محافظة مأرب شرق صنعاء، حيث تدور اشتباكات عنيفة ومحورية مع الجيش اليمني واللجان الشعبية.
الإعلام الرسمي القطري تحدث عن الف جندي قطري مع مئتي مدرعة عبروا منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية ما يشكل اول انتشار معلن لقوات قطرية في اليمن، إضافة لمشاركة الدوحة في الضربات الجوية.
ونشرت السعودية ألفا مما تسميه قوات النخبة وصلوا الى مأرب مع عدد من الدبابات والمدرعات ما يرفع عدد الجنود المتواجدين في اليمن إلى عشرة آلاف، فيما شاب الموقف الإماراتي شيء من الغموض على صعيد التصعيد العسكري ليكتفوا حاليا بالتصعيد الكلامي والإعلامي والتهديد ضد اليمن وسط خشية من ردود الفعل الشعبية بعد اعتراف أبو ظبي بمقتل خمسة وأربعين جنديا في الهجوم الصاروخي على صافر.
الانغماس المتزايد للدول النفطية في الوحول اليمنية، عبر العمليات العسكرية البرية، فرضه الفشل الجوي المتراكم والعجز عن تحقيق أي انجاز صالح للترجمة سياسيا، دفع هذه الدول الى اللجوء للخيار البري بحثا عن انجاز بأي ثمن، إلا أن التجربة اليمنية حافلة بمشاهد الجيوش التي حاولت احتلال اليمن وعادت تجر ذيول الهزيمة وآخرها هزيمة الجيش السعودي نفسه في عدوانه على الشعب اليمني عام ألفين وستة.
00:20 - 09/09 - IMH