ففي الجبال التي يتحصن فيها حزب العمال الكردستاني داخل الاراضي العراقية بدأت الطائرات التركية وجيشها بالتدخل وتحديدا في شمال محافظة دهوك.
وشارك في العملية فرقتين من القوات التركية الخاصة مسنودة بغطاء جوي كثيف شاركت من خلالها اكثر من 50 طائرة حربية لاستهداف مقاتلي حزب العمال الكردستاني، منتهكين بذلك سيادة الدولة العراقية.
وقال المحلل السياسي مسعود عبد الخالق في تصريح للعالم: هناك اتفاق ما بين حزب البعث وانقرة في عام 1984، وينص الاتفاق على السماح لقوات الجانبين بالدخول في اراضي الاخر 20 كيلومترا، والعراق ليس بامكانه ان يتدخل، ولكن تركيا استفادت من هذا الوضع وتدخلت ولاتزال تتدخل دون مراعاة سيادة العراق.
وتمركزت قوات الحزب العمال الكردستاني في منطقة المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وجمهورية ايران الاسلامية، ولمقاتليه ثكنات عسكرية في تخوم قرى منطقة كردستان العراق وقد روع هذا الهجوم هؤلاء السكان فنزح معظمهم خصوصا بعد وقوع ضحايا بينهم.
وصرح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني شيرزاد قاسم للعالم: ان المناطق التي يستهدفها الجيش التركي والقوات التركية هي مناطق وعرة جدا، وطبيعة هذه المناطق جيلية شاهقة لا تتمكن اي قوات نظامية طيلة عقود طويلة من السيطرة عليها.
وقال القيادي في الجماعة الاسلامية شوان رابر في تصريح للعالم: يجب على قوات الـ PPK ان تبتعد عن المناطق السكنية كي لا يتضرر المدنيين من ابناء الشعب الكردي.
ويخيم صوت الرصاص على علاقة تركيا باكرادها ويوجه انذارا بمزيد من العنف داخل تركيا وفي شمال العراق، حزب العمال الكردستاني وجه ضربة موجعة اوقعت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف القوات التركية حيث ردت تركيا جوا وبرا على معاقل الحزب.
FF-10-15:55