مجزرة جديدة ارتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني المظلوم، وتحديدا في حي الجراف بالعاصمة صنعاء الذي سقط عدد كبير من ابنائه ما بين شهيد وجريح بحسب مصادر طبية، وذلك عندما استهدف الطيران السعودي حيا سكنيا ليدمر المنازل فوق رؤوس اصحابها، ما صعب من مهمة رجال الانقاذ، الذين يواصلون انتشال الجرحى والجثث من تحت الانقاض، فيما تعمل سيارات المطافئ على اخماد الحراق التي نشبت بالمنازل المستهدفة.
وفي منطقة بيت ميعاد بصنعاء ايضا سقط ضحايا اخرين جراء استهداف غارات العدوان لحي سكني بالمنطقة.
وفي حجة استشهد 10 اشخاص وجرح 13 اخرون في غارات على مديرية شرس استهدفت جسرا حيويا قريبا من سوق شعبية.
محافظات صعدة وحجة وتعز تعرضت هي الاخرى لسلسلة غارات استهدفت منازل المواطنين والشاحنات، ما ادى الى سقوط شهداء وجرحى بالاضافة الى خسائر مادية كبيرة، فيما استهدفت الغارات مناطق مختلفة في مأرب بشكل خاص للحيلولة دون تقدم قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، التي كبدت العدوان ومرتزقته خسائر فادحة، عندما افشلت هجوما لهم في احدى جبهات المحافظة، وقتلت واصابت العشرات من قوات العدوان والتكفيريين ودمرت آليات تابعة لهم.
وفي تطور جديد من المواجهة، نشر الاعلام الحربي اليمني ولاول مرة تسجيلا مصورا لاحد العسكريين السعوديين ممن اسرتهم القوات اليمنية خلال مواجهات مع القوات السعودية في منطقة جيزان، دعا خلالها بلاده لوقف العدوان على اليمن.
وقال العريف باللواء الاول، ابراهيم عراج محمد حكمي، متحدثا باسم الجيش السعودي في اليمن: اوجه مناشدتي للجيش السعودي ولوزارة الدفاع ولجميع المسؤولين لايقاف هذه الحرب التي ليس من وراءها لا الدمار والقتل لاشقاءنا في اليمن، واقول للجيش السعودي لا تصدقوا كل ما يقال لكم عن اي تبريرات لهذه الحرب.
الى ذلك واصلت القوات اليمنية استهداف المواقع العسكرية السعودية في جيزان.. كمواقع الثلاثة المستحدثة في شرق قرية المصفق وبمنطقة الخوبة وجوبح وموقعي القرن والدود، ما ادى الى مقتل واصابة عدد من الجنود السعوديين وفرار اخرين.
وفي ظهران عسير اقتحمت القوات اليمنية منطقة الربوعة ودمرت العديد من الاليات العسكرية السعودية.
MKH-17-15:37