لماذا يوسّع الإحتلال من إنتهاكاته للمسجد الأقصى إذا كان فعلاً خائفاً من إندلاع إنتفاضة أقصى جديدة؟
بالتزامن مع مخططاته التدميري للمسجد الأقصى أقدم الإحتلال على خطوة تصعيدية وإستفزازية جديدة بإعادة إعتقال الأسير محمد علان في المستشفى الذي كان يعالج فيه بعد إضرابٍ طويلٍ عن الطعام في سجنه وقد أثيرت تساؤلات كثيرة عن التداعيات. جاء ذلك في تقرير للقناة الأولى الاسرائيلية.
لماذا أقدم الإحتلال على إعادة إعتقال محمد علان بالرغم من التداعيات المتوقعة عليه؟
إلى أيّ مدى سيساهم هذا الإعتقال في تحريك الحركة الأسيرية مجدداَ؟
ومن فلسطين المحتلة إلى سورية فالدخول الروسي المتصاعد على خطّ الأزمة السورية يقلق الإحتلال ولا سيّما أنه بدأ يتخذ طابعاً عسكرياً كما يشير القادة الروس القلق لا يرتبط بالوجود العسكري الروسي بل بما سيعطيه هذا التطور من دعم للرئيس الأسد ولحزب الله وتقرير للقناة الثانية الاسرائيلية على ذلك.
ما التداعيات المتوقعة على الإسرائيليين من تطور الدخول العسكري الروسي في سورية؟
تغافل الدول العربية النفطية الغنية عن قضية اللاجئين السوريين ورفضها إستقبالهم كما تفعل الدول الأوروبية والغربية يكشفان نفاق هذه الدول في تبني القضية الفلسطينية كيف ذلك نتابع معاً هذا التقرير الإسرائيلي .
من خلال متابعة هذا التقرير الدول العربية الغنية التي ترفض إستقبال اللاجئين السوريين تنافق في تأييد القضية الفلسطينية كيف يمكن تفسير هذا الإستنتاج الإسرائيلي الذي يقع في موقع الحق الذي يراد به باطل؟
الضيف:
عصام موسى - قيادي في الجبهة الشعبية – القيادة العامة