ولا مجال للتلاعب في الخطوط الحمراء في المنطقة الجنوبية، فالعين هناك على العدو الاسرائيلي وأذرعه في المنطقه.
ويظهر من بعيد تل القبع والتل الاحمر بريف القنيطرة الشمالي ، والذي تمت استعاده السيطرة عليهما في الساعات الماضية، حيث يشكل تل القبع خط الدفاع الاول عن تل الاحمر.
واكدت مراسلتنا ان وحدات الجيش السوري تمكنت خلال الايام الماضية من السيطرة على تل القبع او ما يعرف بتلة السيرياتل، ومن ثم تقدمت القوات البرية باتجاه تل الاحمر الاستراتيجي في المنطقة وقامت بالسيطرة عليه، فيما تستكمل مهمتها باتجاه مزارع الامل.
ولم تصمد الجماعات المسلحة طويلا في التل الاحمر الاستراتيجي الذي تم اختراقه من 3 محاور في عملية مباغتة وخاطفة، أربكت المسلحين واجبرت من نجا منهم على التراجع والانسحاب من التل، تاركين ورائهم بعض اسلحتهم واجهزة اتصالاتهم الاميركية الصنع.
وقال مصدر عسكري لقناة العالم الاخبارية الخميس: تل الاحمر مشرف على مزارع الامل وطرنجة وجبات الخشب، واصوات الاشتباكات تأتي من جهة مزارع الامل التي يتقدم الجيش منها نحو السرية والحاجز.
واضاف مصدر عسكري اخر لقناة العالم الاخبارية: نحن نتقدم نحو مزارع الامل، وبيننا وبينها مسافات قليلة وسنسيطر عليها بالكامل.
ويعتبر تل الاحمر الذي عملت الجماعات المسلحة مرارا على السيطرة عليه بدعم اسرائيلي، صلة وصل بين ريف دمشق الغربي وريف القنيطرة الشمالي الغربي، باعتباره مشرفا على مساحات جغرافية كبيرة، وعلى مدينتي البعث وخان ارنبة، ومن هنا تأتي اهميته في حماية ظهر المدنيين في هاتين المدينتين.
وأسفرت الاشتباكات في تل القبع و تل الاحمر عن مقتل واصابة 120 مسلحا وتدمير 3 دبابات كانت بحوزتهم، فيما اصوات الاشتباكات لاتزال مرتفعة في مزارع الامل، التي يستمر التقدم فيها لاستكمال المهمة.
وتدخل الكيان الاسرائيلي واستهدف مواقع الجيش السوري في هذه المنطقة لتمهيد الطريق امام المسلحين للتقدم فيها، لكنها الان هي في يد الجيش السوري.
MKH-15-06:40