وقال احد المواطنين لقناة العالم الإخبارية: رأيي أن نظام آل سعود الطائفي هو مسؤول ومتقصد بهذه الجريمة ولم تحدث قضاء وقدرا، اعتقد أن النظام السعودي متقصد وخاصة مع الحجاج الايرانيين، وهذه جريمة تضاف الى جرائم آل سعود في العراق وسوريا واليمن، وان شاء الله لا يحصل النظام السعودي إلا على الخذلان والخسارة.
وقال آخر: هذه الجريمة ارتكبها النظام السعودي وعن قصد، والنظام السعودي عبر التاريخ ارتكب جرائم كثيرة بحق العراق وايران واليمن وبحق كل شيعي في العالم، والنظام السعودي يجب أن يحاسب على جرائمه هذه، والعالم العربي لن يهدأ ولن تكون له أي سَكينة إذا لم يتم إزالة النظام الوهابي السعودي من على وجه الأرض.
وبخصوص التكتم على نتائج التحقيق بالفاجعة، قال احد المواطنين: هم لديهم نتيجة، ولكن لا يستطيعون إعلانها لان فيها فضائح، وحصيلة ضحايا فاجعة منى كبيرة جدا، والسعودية تعتقد أنها تعمل على ان ينسى الناس هذه الفاجعة يوما بعد يوم، وتتبع سياسة اليهود التي تسعى الى ان تنسي الناس كل ما تفعله.
وقال آخر: فشل الادارة السعودية بإدارة الحج، جعلها تتستر على النتائج، هم يتحدثون عن ارقام غير مضبوطه، الارقام اكبر مما تعلنه السعودية، نتمنى ان يحدث تعاون اسلامي كبير، وتجري تحقيقات مشتركة لتبين للعالم ماذا حصل حقيقة في السعودية.
وارتفع عدد ضحايا فاجعة منى الى 1633 وفاة، وفق حصيلة تم اعدادها استنادا الى ارقام نشرتها 31 دولة حتى يوم امس الأربعاء، لتكون بذلك افدح كارثة في تاريخ تنظيم الحج حديثا.
ومنذ الحصيلة التي اعلنتها السلطات السعودية في 26 ايلول/ سبتمبر، بعد يومين من الفاجعة، والتي اكدت وفاة 769 شخصا على الاقل، لم تصدر الرياض اي حصيلة او ارقاما اخرى لعدد القتلى والمصابين والمفقودين.
ولكن بالمقارنة مع الحصيلة الرسمية السعودية، فان الحصيلة التي جمعت استنادا الى الارقام التي اعلنتها الدول التي فقدت مواطنين لها في الفاجعة، تشكل اكثر من ضعف ما اعلنته الحكومة السعودية.
كذلك، فان حجاجا كثيرين لا يزالون مفقودين.
واعلنت ايران ان عدد ضحاياها من هذه الفاجعة بلغ 464 وفاة، وهي اعلى نسبة بين الدول الاخرى، ولا يزال عدد من الحجاج في عداد المفقودين.
وتتجاوز حصيلة ضحايا هذه الفاجعة، نظيرتها الناتجة من حادث التدافع الذي حصل في نفق منى في 2 تموز/ يوليو 1990 واسفر عن 1426 وفاة بين الحجاج الآسيويين بشكل خاص.