انتقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مرحلة الهجوم، فاتهم الإدارة الأمريكية بأنها لا تملك أي أجندة حول سوريا، معتبرا أنه مكمن الضعف في السياسات الأمريكية.
وانتقد موقف واشنطن غير البناء الرافض لبحث الأزمة وأعرب عن استغرابه للانتقادات التي توجهها واشنطن للعمليات الروسية لمكافحة الارهاب ورفضها أي حوار مباشر لتسوية الأزمة سياسيا.
موسكو اعلنت اقامة خط مباشر مع الكيان الاسرائيلي بين مركز قيادة الطيران الروسي في قاعدة حميميم الجوية في سوريا ومركز قيادة سلاح جو الكيان الاسرائيلي، تجنبا لأي حوادث جوية في المجال الجوي السوري.
من جهتها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل قالت إنه لتحقيق الاستقرار والسلام في هذه الدولة التي تعاني بشدة من الارهاب والعنف يجب بدء عملية حوار سياسي تشمل روسيا وقوى عالمية أخرى من بينها القوى الاقليمية.
بدوره اعتبر نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون أن المسافة بين الأطراف السورية يمكن اجتيازها وقال إن التصعيد الحالي يمكن أن يستغل في القيام بعملية سياسية موازية.
في هذا الوقت تواصل أنقرة والرياض السباحة عكس التيار الدولي الذي بات يسلم بضرورة الحل السايسي، حيث اعلن وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره التركي فيريدون سينيرلي أوغلو استمرار دعمهما للجماعات المسلحة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة في انقرة جدد الجبير الدعوات السعودية لرحيل الرئيس السوري بشار الاسد، واضاف ان الرياض ناشدت روسيا للعمل معها من اجل ايجاد حل سياسي.
من جهته وصف سينيرلي اوغلو وصف العمليات العسكرية الروسية في سوريا بالخطأ البالغ.
MKH-16-06:40